شهيب: الحزب الإلهي يرى الآن فرصته للعودة الى الدولة عبر شرطي المثالثة وتعطيل المحكمةشدد عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب أكرم شهيب على أن المشرعين الكبار كافة أجمعوا على ان لا تعديل للدستور الا ويجب أن يمرّ عبر الحكومة، مشيراً الى ان “البعض وبشعوذة دستورية مصر على ان يبقى لبنان تحت الازمة، ورئاسة الجمهورية تحت خطر الطعن”، وقال: “ليعلموا ان للأكثرية اسلحة دستورية صرفة ممكن اللجوء اليها منعاً للانقلاب وحرصا على عدم انهيار الدولة”.
ولفت شهيب في حديث صحفي الى أن “قوى 14 آذار قدمت كل شيء من اجل الوفاق والشراكة على حساب الديموقراطية صوناً للسلم الاهلي ومنعاً للانقلاب الموصوف”، مشيراً الى “المداورة والمماطلة والتعطيل تارة بالوقوف خلف قرار البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، وتارة أخرى خلف الاجماع المسيحي أو عند رغبة العماد ميشال عون، ودائماً وفق ما تراه سوريا وايران”.
ورأى شهيب ان مشكلة بعض المعارضة ليست بالتعديل وليست بالشراكة وبالحكومة بل بالمحكمة والطائف، مشيراً الى أن “الحزب الإلهي الذي “تنازل” ودخل الدولة، يرى الآن فرصته للعودة اليها عبر شرطي المثالثة وتعطيل المحكمة”.
وشدد على أن “كل الفذلكة والشعوذة هي للاستهلاك، وان قرار حزب الله يتمثل بأن لا يكون هناك دولة الا اذا أمّنت مصالحه وتحالفاته، وقال: “خيار الغالبية بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية كان واجباً وضرورياً لتعرية حركة المعارضة الانقلابية”، وأضاف: “إنهم انقلابيون بامتياز ولا يمكن وصفهم بغير ذلك ولا يجوز التراجع عن هذا القول الا من خلال التعديل الدستوري الشرعي الذي يمر عبر الحكومة وتأمين النصاب لانتخاب رئيس للجمهورية”.
ورأى أنه “اليوم وبهذا المنطق وبهذه الذهنية التي تساق فيها امور الدولة يؤسسون لبلد غير قابل للانتظام بالمستقبل من خلال عدم احترام المؤسسات وأصول وتبعات اللعبة الديمقراطية من تداول السلطة، ومن خلال حكم الاغلبية ومعارضة الاقلية”.
وقال: “ما اقرب اليوم إلى الامس، حينما كانت الحكومة قبل الظهر شرعية ودستورية في بيروت وبعد الظهر اصبحت غير شرعية وغير دستورية وغير ميثاقية في طهران” وسأل: “هل ما زلنا في انتظار الضوء الأخضر؟”.