القطاعان السياحي والتجاري شددا على الاستعداد للمرحلة المقبلة بعد انتخاب الرئيس
سجلت اليوم مواقف اقتصادية في ضوء التطورات السياسية الراهنة، علّقت آمالا كبيرة على المرحلة المقبلة مع انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
مستشار جمعية المؤسسات السياحية عصام دامرجي دعا إلى الاستعداد الكلي للمرحلة الانتقالية المقبلة وبعد انتخاب الرئيس العتيد للبلاد. وقال في تصريح له “على كل القطاعات الانتاجية وخصوصا القطاع السياحي، الاستعداد الكلي للمرحلة المقبلة، حيث ستكون البلاد دخلت مرحلة انتقالية جديدة بعد انتخاب رئيس جديد، وبعد الاتفاق على تشكيل حكومة تضم جميع الاطراف من شأنها تكريس الاستقرار المطلوب”.
أضاف: “من شأن ذلك تحريك العجلة السياحية، لان القطاع السياحي يتطلب استقرارا وبرامج تتناسب مع المناخات الجديدة. وأن الاستقرار هو مطلب ليس فقط اللبنانيين، بل السياح العرب والاجانب والمغتربين. لذلك نأمل في أن يتكرس هذا الاستقرار بعد انتخاب رئيس جديد يلتف حوله الجميع”.
وأكد دامرجي أن “السياحة في لبنان ستكون نشطة بعد الانتهاء من الازمة السياسية، وأن القطاعات السياحية هي على أتم الاستعداد لاستقبال السياح العرب والاجانب للافادة من موسم الشتاء، وبعده الاستعداد للمواسم المقبلة”.
واعتبر نائب رئيس جمعية تجار بيروت غسان هبري أن المرحلة المقبلة تحمل الفرج الحقيقي للبلاد، خصوصا بعد الاتفاق على رئيس جديد. وقال: “من شأن عملية الانتخاب أن تعيد النشاط إلى كل مرافق البلاد السياسية والاقتصادية وأن تدخل البلاد في نفق الاستقرار، وأن تعيد إلى المؤسسات التجارية نشاطها، لأن القطاع التجاري يعتبر العامود الفقري للاقتصاد اللبناني”.
وأضاف هبري: “على الجميع الاستعداد للمرحلة المقبلة وإن على القطاعات الانتاجية أن تضع البرامج التي من شأنها تحريك العجلة الاقتصادية بعد الانتهاء من المخاض العسير على الصعيد السياسي”.
وأكد أن لبنان مهيأ لدخول مرحلة جدديدة من النشاط والعمل، وأن أرضيته الاقتصادية ما زالت صلبة. لذلك على الجميع التوجّه إلى وضع الخطط الهادفة إلى تعزيز القطاعات الاقتصادية وتنشيطها، والتأكيد على أن القطاع الخاص اللبناني قادر على استعادة العمل والنشاط، بعد أن تتهيأ له المناخات السياسية المستقرة.