إذلال الناس
فيصل سلمان
إذا تسنى لأحد أن يقرأ هذه الكلمات أو أن يسمعها من إذاعة، فليأخذ بنصيحتي ولا يخرج من بيته بسيارته الى أي مكان.
تعرفون يا أعزائي أصحاب السيارات أنكم أكلتم الضرب سبع مرات قبل الآن، فخرجتم وعلقتم في زحمة سير خانقة.
إنه يوم الثلاثاء، وكما صرتم تعرفون، فقد بات هذا اليوم محجوزاً لتجارب الاستحقاق الرئاسي.
تعرفون يا أعزائي أصحاب السيارات أنكم أكلتم الضرب سبع مرات قبل الآن، فخرجتم وعلقتم في زحمة سير خانقة.
إنه يوم الثلاثاء، وكما صرتم تعرفون، فقد بات هذا اليوم محجوزاً لتجارب الاستحقاق الرئاسي.
هذا يعني كما يفترض، تدابير أمنية مشددة وإغلاق طرقات ومسارب وأزقة لتسهيل وصول النواب الى المجلس النيابي.
قالوا لكم ذلك لسبع مرات سابقة ولم يجتمعوا للانتخاب… وحدهم نواب الموالاة (ونفر من المعارضين) كانوا يأتون رغم المخاطر الأمنية، ثم يعودون تيتي تيتي.
فيا شعب لبنان الغشيم، لا تصدقوا تلك الدعوات واعلموا ان في الأمر خدعة.
أما إذا خرجتم بسياراتكم وسجنتم في داخلها لساعات وساعات، فانزلوا منها واتركوها حيث هي ولتتوقف دورة الحياة كلياً في البلد احتجاجاً على إذلالكم.
لن تعقد اليوم جلسة الانتخاب، سترون أنهم يضحكون عليكم.
وكما تعرفون، انهم اليوم يطرحون ويختلفون حول بدعة جديدة اسمها “تعليق الدستور”.
أظن أن الوقت حان لـ”تعليق المشانق”.