#dfp #adsense

مستنكرا بيع الاراضي المسيحية لايران عبر “حزب الله” الإتحاد الماروني

حجم الخط

مستنكرا بيع الاراضي المسيحية لايران عبر “حزب الله” الإتحاد الماروني العالمي دعا المتمولين اللبنانيين الى إنشاء صندوق تبرعات لشرائها في كل المناطق

 

اصدر الاتحاد الماروني العالمي في ميامي بيانا استنكر فيه بيع الاراضي المسيحية في معظم المناطق اللبنانية متهما “ايران بشرائها عبر “حزب الله” لإنشاء دويلة اسلامية ايرانية”، وداعيا “المتمولين اللبنانيين المهاجرين الى إنشاء صندوق والمبادرة الى شراء هذه الاراضي المعروضة للبيع للتصدي لهذه الظاهرة- المؤامرة”.

 

وقال:”برزت ظاهرة جديدة وخطيرة جدا في لبنان عنوانها شراء الأراضي بمساحات شاسعة، وبخاصة تلك الموجودة في المناطق المسيحية مثل جزين وشرق صيدا والبقاع الغربي وزحلة، إضافة إلى المتن وكسروان وجبيل”.

 

اضاف: “العقارات المباعة في مناطق كسروان والمتن وجبيل بلغت ملايين الأمتار المربعة، وقد تم شراؤها من قبل مواطنين من الخليج العربي اما مباشرة أو بواسطة شركات لبنانية وهمية، وبموجب مراسيم جمهورية خلافا لقانون بيع العقارات المعمول به في لبنان”.

 

وتابع: “اما العقارات المباعة في مناطق شرق صيدا وجزين مرورا بالبقاع الغربي وصولا إلى زحلة، فقد تم شراؤها على يد أشخاص لبنانيين يعملون لصالح منظمة “حزب الله” وبأموال إيرانية، والهدف منها ربط المناطق الشيعية في الجنوب بالمناطق الشيعية في البقاع الشرقي لتأمين التواصل الجغرافي بينها على حساب المناطق المسيحية، ومن ثم إقامة دويلة إسلامية شيعية برعاية “حزب الله” وتابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، على طول الخط الممتد من أقصى الجنوب وصولا إلى بعلبك – الهرمل.

 

اضاف البيان: “بموازاة ذلك هناك عمليات شراء أراض تجري في مناطق جبيل المسيحية هدفها ربط القرى الشيعية هناك بمناطق بعلبك ـ الهرمل عبر جرود جبيل لضمها إلى الدويلة الإسلامية الشيعية المذكورة. وهناك معلومات تفيد ان الحكومة الإيرانية رصدت مبلغ مليار دولار لتنفيذ هذا المشروع بأقصى سرعة، والعمل جار على قدم وساق لإنشاء هذه الدويلة الإيرانية (MINI IRAN) مع كامل بناها التحتية”.

 

تابع: ” كل هذا يجري والدولة اللبنانية اما غائبة أو متواطئة، وزعماء البلاد لاهون عن مصلحة لبنان العليا بمصالحهم الذاتية، وزعماء الموارنة منشغلون بمناكفاتهم ومماحكاتهم الأبدية، وفي الأثناء لبنان يذوي ويذوب ويحتضر، والشباب يهاجر بأعداد مرعبة، والوجود المسيحي يتقلص شعبا وأرضا ونفوذا، ومصير البلاد بات على شفير الهاوية”.

 

وقال:”لذلك، قرر الإتحاد الماروني العالمي دق ناقوس الخطر، وطرح الصوت عاليا أمام الجاليات اللبنانية الإغترابية لإنقاذ لبنان والوجود المسيحي فيه”، داعيا “المتمولين اللبنانيين في لبنان وعالم الإنتشار إلى إنشاء صندوق تحت إسم “الصندوق العالمي اللبناني” والمساهمة فيه كل حسب طاقته، والمبادرة فورا وقبل فوات الأوان إلى شراء أراضي المسيحيين المعروضة للبيع بواسطة هذا الصندوق للمحافظة على طابعها التاريخي، وذلك من أجل التصدي لهذه الظاهرة ـ المؤامرة التي ترمي إلى تغيير هوية الأرض ومعالمها الديموغرافية”.

 

اضاف: “اما النظام الداخلي لهذا الصندوق لجهة إنشائه وإدارته والإشراف على عمله فيجري الإعداد له على يد نخبة من الحقوقيين ذوي الإختصاص.

 

وختم البيان مكررا “نداءه للجميع ودعوتهم إلى يقظة ضمير لإنقاذ وطننا الحبيب لبنان من خطر الزوال، هذا الوطن الذي يمثل شرفنا وكرامتنا ورفعة جبيننا، وآخر معقل للحرية وكرامة الإنسان في الشرق، والإرث الأغلى الباقي لنا من الآباء والأجداد”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل