#adsense

زهرا: ليس مقبولاً إستعمال المجلس للفولكور ولن نستسلم الى فكرة اللعب بالوقت الى حين انتهاء الدورة العادية

حجم الخط

زهرا: ليس مقبولاً إستعمال المجلس للفولكور ولن نستسلم الى فكرة اللعب بالوقت الى حين انتهاء الدورة العادية


حمّل عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا رئيس المجلس النيابي نبيه بري مسؤولية تعطيل المجلس، معتبراً أنّه ليس مقبولاً إستعمال المجلس للمزح والفولكور وعدم تفعيل المؤسسات الدستورية، وطالب بانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن، مؤكداً سعي قوى 14 آذار الحثيث لانتخاب رئيس، مستبعداً خيار النصف زائداً واحداً.


زهرا، وفي مداخلة تلفزيونية عبر شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، جدد القول إنّه لن يتمّ التوصل الى انتخابات رئاسية اليوم ولا في أي يوم مقبل لأنّ فريق 8 آذار مصرّ على المماطلة ومحاولة فرض شروط سياسية مستحيلة وتعجيزية لتمرير هذا الاستحقاق، واعتبر أنّ غلاة فريق 8 آذار لديهم فرصة تاريخية قد لا تتكرر في إعادة النظر في اتفاق الطائف من خلال فرض أمر واقع قد يجر بقية اللبنانيين الى الموافقة على إعادة النظر بهذه الصيغة.


وقال: “موقفنا اليوم بعدم الذهاب الى المجلس هو إنذار خصوصاً الى من يتكلّم باسم فريق 8 آذار، إنّ مهزلة استعمال المجلس النيابي للمزح والفولكلور وعدم تفعيل المؤسسات الدستورية ليس مقبولاً الاستمرار بها ونريد الوصول الى انتخاب رئيس في أسرع وقت ممكن”.


وعن رفض الشرط الذي قدّمه الرئيس بري والمتعلّق بتعليق العمل بأحد بنود المادة 49 بموجب تشريع إستثنائي، قال زهرا: “التعليق هو تعديل دستوري، وقوى 14 آذار عندما قامت بمبادرة ترشيح العماد سليمان بكل الإيجابيات التي تتضمّنها اعتبرته الحل الوحيد الممكن والمتاح لتجنّب استمرار الفراغ في سدة الرئاسة، اقترحت أن يتمّ هذا الترشيح بموجب الأصول الدستورية ولا يمكن تعديل الدستور بالقفز عليه، ومن قال إنّ قوى 14 آذار لم تقترح في صيغة التعديل أن يتمّ تعليق الفقرة الثالثة من المادة 49 قد تكون هذه الصيغة في التعديل ولكنّه يبقى تعديلاً يجب أن يمر في مجلس الوزراء”.


وعمّا إذا كانت قوى 14 آذار ستتخذ خطوات معيّنة أم أنّها تنتظر تغييراً ما أو تبدّل ما ربما في الواقع الإقليمي أو الدولي قال: “الرهان على التوقعات في التبدلات في الوقائع الإقليمية والدولية هو رهان من أصرّ على إعادة ربط لبنان بعد انتفاضة الاستقلال بالمحاور الإقليمية والدولية في وقت كان كلّ همّ 14 آذار تحويل لبنان الى وطن تسوده دولة المؤسسات أي تفعيل المؤسسات الدستورية، أمّا جعل لبنان ساحة أو ورقة تفاوض فهو ليس شأننا ولا يمكن أن نسلّم بهذا المنطق”.


ولفت زهرا أنّ قوى 14 آذار هي بصدد التباحث في مبادرات متلاحقة لملء الشغور في سدة رئاسة الجمهورية، وقال: “لا يمكنني الإفصاح عن هذه الخطوات ولكن لن نألو جهداً في العمل للوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن ولكن لن نستسلم الى فكرة اللعب بالوقت الى حين انتهاء الدورة العادية ومرور شهرين أو أكثر الى حين بدء الدورة العادية الجديدة”.


وعن إمكان العودة الى آلية خيار النصف زائداً واحداً في هذه المرحلة قال: “هذا الخيار تخلّينا عنه من أجل الحفاظ على السلم الأهلي وبسبب عدم موافقة المرجع الوطني الأساس وهو البطريرك صفير، واليوم بعد ترشيح العماد سليمان لا يمكن الحديث عن هذا الأسلوب لأنّ ترشيح العماد سليمان يقتضي تعديل الدستور بنصاب الثلثين، وتالياً ما نتحدّث عنه هو مبادرات تدعم العماد سليمان في أقرب وقت ممكن”.


وعن عدم بحث الغالبية مطالب العماد ميشال عون بالجدية المطلوبة، قال: “هناك مجموعة من طروحات العماد عون نتّفق عليها بالكامل لناحية توصيف الوضع المسيحي ولكنّ الفرق هو أنّ لدى العماد عون فريق يتّهمه بأكل حقوق المسيحيين بينما المسؤول بالنسبة الينا هو الوصاية السورية والبدء بإعادة التوازن وحصول المسيحيين على حقوقهم في لعبة التوازن الوطني وبموجب اتفاق الطائف يبدأ بعدم السماح باستمرار الفراغ في المركز المسيحي الأول، وتالياً مجموعة المطالب التي طرحها العماد عون تكتسب صيغة الشروط التي يجب أن توضع على الرئيس الجديد والمرحلة المقبلة وهذا شيء يحدّ من صلاحيات رئيس الجمهورية التي يدّعي العماد عون أنّه حريص على صيانتها وحمايتها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل