ترو: الغالبية متمسّكة بخيار العماد سليمان ولكن في الوقت نفسه لها خيارات أخرىاعتبر النائب علاء الدين ترو أن اللعبة قد انكشفت وظهرت المعارضة على حقيقتها بأنها جزء من لعبة اقليمية من أجل الضغط على المجتمع الدولي لإلغاء المحكمة الدولية وإعادة الجولان والسماح لإيران بانشاء مفاعل نووية. ورأى أن العماد ميشال عون الذي يعتبر نفسه أحد الزعماء الموارنة بدل أن يسعى الى ملء مركز الرئاسة الماروني يساهم في إضعاف الموقع الماروني والموارنة في السلطة من خلال مساهمته الكبيرة في تعطيل ارستحقاق الرئاسي.
وقال ترو لـ”المركزية” إن الغالبية النيابية وافقت على تعديل الدستور وترشيح العماد ميشال سليمان، أما المعارضة المتنوعة والمفككة فما زالت تراهن على المعطيات الاقليمية وتحاول ابتزاز الولايات المتحدة الاميركية لتحقيق مكاسب لسوريا وإيران على حساب الاستحقاق الرئاسي اللبناني، لأن القضية ليست قضية حكومة الرئيس فؤاد السنيورة التي هي باعتراف غالبية اللبنانيين والعالم بأنها حكومة شرعية ودستورية، والدستور واضح أنه لا يمكن إجراء أي تعديل دستوري إلا من خلال المرور بالحكومة ذهاباً وإياباً، نرى كيف يحرّضون ميشال عون على الرفض والتهديد وأن حزب الله وحركة أمل يتلطون وراء عون الذي يعرف جيدا أنه لن يكون رئيسا بل يريدونه أن يكون معطلا فقط.
وشددّ ترو على أن الغالبية لا تزال متمسّكة بخيار العماد ميشال سليمان ضمن الاطر الدستورية التي تحفظ حق الحكومة والمجلس النيابي بهذا التعديل، وفي الوقت نفسه لها خيارات أخرى كنّا قد تجاوزناها في المرحلة السابقة كما قال النائب سعد الحريري، ليس خوفا من أحد ولكن حرصا على وحدة البلاد والسلم الاهلي.