أحمدي نجاد يشيد مجددا بتقرير الاستخبارات الأميركية ويدعو بوش إلى مناظرة علنية
أشاد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مجددا بتقرير الاستخبارات الأميركية الذي نشر مؤخرا وأظهر أن إيران أوقفت العمل في برنامجها النووي العسكري منذ عام 2003، مشيرا إلى أن استياء بعض الدول من التقرير نابع من خوفها على تعرض مصالحها للخطر حال انتهاء التوتر بين واشنطن وطهران.
وقال أحمدي نجاد في مؤتمر صحافي إن الولايات المتحدة بتقريرها الاستخباري “الإيجابي” اتخذت خطوة إيجابية نحو الأمام وإن خطوتين مماثلتين ستساعدان على تغيير العلاقات بين البلدين وتسوية القضايا الإقليمية العالقة بما في ذلك القضية الفلسطينية.
وأضاف الرئيس الإيراني: “نحن بشكل عام نعتبر هذه الخطوة الأميركية إيجابية، ونعتقد أنها خطوة نحو الأمام وإذا تم اتخاذ خطوتين إضافيتين فإن الظروف ستتغير بشكل تام، وستفقد القضايا العالقة تعقيداتها، وستتهيأ السبل لتسوية القضايا الأساس في المنطقة، ويطرأ تغيير على العلاقات الثنائية”.
ورأى أحمدي نجاد أن من شأن اتخاذ الولايات المتحدة لخطوتين إيجابيتين إضافيتين تمهيد الأرضية لإيجاد تسوية نهائية للقضية الفلسطينية.
مناظرة علنية مع بوش
ورأى احمدي نجاد أن شعور بعض الأطراف بالاستياء من التقرير الاتخباري الأميركي الأخير، نابع من اعتقادها بأن الخطر أخذ يهدد مصالحها جراء إمكانية إزالة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، على حد تعبيره.
وأعلن أمدي نجاد أن اقتراحه لإجراء مناظرة علنية مع الرئيس بوش، مازال مطروحا على الطاولة، مشيرا إلى أن عددا من المسؤولين الأميركيين بعثوا رسائل إلى إيران أكدوا فيها رغبتهم في إجراء حوار وزيارة طهران، وأن الحكومة الإيرانية عاكفة على دراسة تلك الرسائل.