محفوض: كل المجموعات التي تدور في فلك النظام السوري ستدفع بالاوضاع نحو مزيد من التدهورتوقع رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض ان لا تنتهي المعركة بوصول قائد الجيش العماد ميشال سليمان الى سدة الرئاسة، مشيرا الى ان هناك معارك جانبية واهمها تشكيل الحكومة الجديدة. ولاحظ ان المعطيات السياسية تقول بأن كل المجموعات التي تدور في فلك النظام السوري ستدفع بالاوضاع نحو المزيد من التدهور، بتعطيل اطلاق حكومة جديدة مع بداية عهد جديد يرأسه العماد سليمان لتبرير ابقاء المعسكر في رياض الصلح.
ورأى محفوض ان النظام السوري لم يسمح بتمرير الاستحقاق الرئاسي الا بعدما مورست عليه ضغوط كبيرة، كذلك النظام الايراني. وأكد في حوار مع “الانباء” ان المبادرات التي اطلقها النائب العماد ميشال عون اخيرا لا يمكن توصيفها من خلال الواقع الراهن لا بل يجب توصيفها من خلال العودة الى تاريخ هذا الرجل الذي وصل الى قيادة الجيش رغم ارادة الرئيس امين الجميل ولاحظ ان عون قبل بترشيح العماد سليمان على مضض نتيجة ضغط داخلي.
واشار الى ان العماد سليمان هو آخر شخصية يمكن للعماد عون ان يقبل بها في الرئاسة واعتبر ان خطورة مبادرته تضرب الدستور اللبناني بالعمق وتضعف وحدة المسيحيين وشدد على ان عون يعود اليوم ليلعب الدور ذاته في افراغ الرئاسة” اضافة الى انه يتبادل الادوار مع العمال اميل لحود.
وقال محفوض: “اذا كنت تريد ان تعرف ميشال عون عليك قراءة تاريخه… فعون يرفع شعارات جميلة لكنه يناقضها في ممارسته… ودوره هو اضعاف المسيحيين وضربهم”. وسأل: “لو قُبل بالعماد عون رئيسا للجمهورية هل كان ليقبل بهذه الشروط على نفسه ؟ واستشفّ من هذه الشروط هدفا واحدا هو اضعاف الرئاسة وتكبيل الرئيس الجديد”.