#adsense

بيدرسن: لولا الالتزام الشخصي للرئيس السنيورة لكان الـ1701 مختلفا جدا

حجم الخط

بيدرسن: لولا الالتزام الشخصي للرئيس السنيورة لكان الـ1701 مختلفا جدا

 

رأى الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسن أن حكومة الرئيس فؤاد السنيورة لعبت دورا مهما خلال حرب تموز، وكان “حزب الله” جزءا من الحكومة”، وقال: “ان لولا الالتزام الشخصي للرئيس فؤاد السنيورة لكان القرار 1701 مختلفا جدا”. وابدى رضاه “لوجود اتفاق بأن مسألة سلاح “حزب الله” لا تحل الا بالحوار اللبناني الداخلي”.


بيدرسن، وخلال مشاركته في ندوة بعنوان “الامم المتحدة والقانون الدولي في لبنان والمنطقة”، أقامها معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الاميركية، قال: “ان الامور كانت أبسط عندما انشأت المنظمة الدولية ولكن بعد الحرب الباردة اجتمعت قضايا مثل حقوق الانسان والمجازر الجماعية والبيئة والاحتباس الحراري. وهل على الامم المتحدة ان تحمي الحدود فقط او من بداخلها؟ ومن التركيز على الحرب والسلم بات على الامم المتحدة التركيز على مسائل تهم حياتنا اليومية. ولعبت الامم المتحدة دورا محوريا في تطوير هذه القوانين الدولية الجديدة وهذا جيد ولكن يجب ان تفعل الامم المتحدة اكثر”.

 

وشبه الجمعية العمومية “بالبرلمان اللبناني الذي يضم فئات عديدة”, وقال: “ان كوفي انان طلب منذ اليوم الاول لحرب الصيف الماضي وقف القتال, وان اي انتقاد للأمم المتحدة يجب ان يوجه الى مجلس دولها الدائمة العضوية الخمسة عشر وليس الى امينها العام”.

 

واضاف: “انه حين صدر القرار 1701 انتقد كوفي انان المجلس الذي لم يطلق الدعوة الى وقف النار ولو حصل لانقذ حياة 1200 لبناني”.

 

وقال: “ان القرار 1701 هو من الامور التي يتفق عليها كل اللبنانيين وان من مصلحة اللبنانيين ان يكونوا معه بالكامل”.


واسف لانه “لم يتم تحويل وقف القتال الى وقف نار فهدنة فمعاهدة صلح”. وعزى سبب ذلك الى “عدم الاستقرار السياسي وعدم حل قضية الاسرى وقضية مزارع شعبا”. كذلك أسف “لان القنابل التي القيت خلال الحرب ولم تنفجر لا تزال تقتل وتستمر الخروق الجوية ويستمر دخول الاسلحة من سوريا”. وقال: “ان هذا كله يجب ان يتوقف”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل