البطريرك صفير: تعطيل الاستحقاق لإعادة الوصاية وعرقلة المحكمة
اعتبر البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير أن “ثمة هدفين يقفان وراء عرقلة الانتخابات الرئاسية في لبنان، الأول: رغبة البعض في إعادة الوصاية الى لبنان، والهدف الثاني: عرقلة قيام المحكمة الدولية، لأن أحدا لا يريد أن يعرّض نفسه لحكم القضاء”، محمّلا مسؤولية الفراغ في سدة الرئاسة الى من يعرقلون الانتخاب.
وكرر صفير في تصريح خصّ به “المستقبل” أمس، الاعراب عن استيائه من الفراغ الحاصل في سدّة الرئاسة الأولى، متمنيا “أن يعود الناس الى وضعهم الطبيعي لأن البلد بلدنا، وأن يتعاونوا لانقاذ لبنان رحمة بأهله وضمانا لمستقبله”، وأضاف “نحن بحاجة الى رئيس للجمهورية، واذا كان من خيار بين تعديل الدستور والفراغ، فنحن، كما أسلفنا، مع التعديل”، وقال “آمل أن يعيّد اللبنانيون وهناك رئيس للجمهورية في القصر الجمهوري. يجب أن تعود الأمور الى نصابها ويكون لنا رئيس للجمهورية لأن الفراغ هو الشواذ، وله عواقب وخيمة”.
وكان صفير قال في دردشة مع الاعلاميين في بكركي ردا على سؤال حول مصير الاستحقاق الرئاسي “لا تسألوني انا متى سيصبح عندنا رئيس للجمهورية، بل اسألوا المخولين بانتخاب الرئيس والذين يفشلون المبادرات الواحدة تلو الاخرى”.