#adsense

الرأس السوري يطل من الشباك اللبناني وحزب الله يعلنها واضحة: عون مرشح المعارضة الوحيد

حجم الخط

الرأس السوري يطل من الشباك اللبناني


الشرع: وضع أصدقاء سوريا في لبنان افضل من كل الفترات السابقة وهؤلاء يشكلون قوة حقيقية على الأرض

وحزب الله يعلنها واضحة: عون مرشح المعارضة الوحيد

جعجع: جوهر الازمة المساومة بين سوريا وايران والعرب والغرب


اطلّ الرأس السوري امس بلسان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع من الشباك اللبناني ليسوّق “لحرية قرار اصدقائه” في المعارضة ومستخفا بعقول اللبنانيين، مصورا بلاده بريئة من اي عرقلة لاجراء الانتخابات الرئاسية ،معلنا رفضه الضغط والتدخل لدى حلفائه وعلى رأسهم ميشال عون…..ومن الشباك السوري الى باب مزايدات حزب الله الذي اعلن صراحة رفضه لوصول العماد ميشال سليمان الى الرئاسة عبر قوله  ان عون يبقى مرشح المعارضة الوحيد…ووسط هذه الاجواء  موقف لسيد بكركي حمل مخاوف وقلق من اهداف من عرقلة الانتخابات.

 
اذا يبقى الوضع على حاله على وقع الابتزاز السياسي الذي تمارسه المعارضة تحت عناوين وذرائع شتى من جهة، وإصرار رئيس المجلس على التمسك بآلية غير دستورية لتعديل الدستور، اتفقت آراء كافة الخبراء القانونيين على بطلانها، من جهة ثانية.


صفير


وسط هذه الصورة، اعتبر البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير أن “ثمة هدفين يقفان وراء عرقلة الانتخابات الرئاسية في لبنان، الأول: رغبة البعض في إعادة الوصاية الى لبنان، والهدف الثاني: عرقلة قيام المحكمة الدولية، لأن أحدا لا يريد أن يعرّض نفسه لحكم القضاء”، محمّلا مسؤولية الفراغ في سدة الرئاسة الى من يعرقلون الانتخاب.

 
السنيورة


 رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة واصل اتصالاته الداخلية والخارجية بهدف شرح العراقيل التي تحول دون انتخاب رئيس جديد، وهو أطلع هاتفيا أمس، كلا من وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، على “المعوقات المستجدة التي تساهم في تعطيل الانتخابات واستمرار الفراغ بعدما رشحت الأكثرية النيابية قائد الجيش العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية، والتداعيات الخطيرة لهذه المعوقات المستجدة”، برزت أمس، مجموعة مواقف على صلة بالأزمة وتداعياتها. وانعقد اجتماع وزاري تشاوري تركّز البحث خلاله على معوّقات انتخابات الرئاسة وعلى الأوضاع الراهنة والمعطيات المستجدة، وذكرت معلومات ان الاجتماع التشاوري بحث في الخطوات الممكن اتخاذها في الفترة المقبلة لتجنب إطالة أمد الفراغ الرئاسي.

 

حمادة وابو فاعور في بكركي


وأكد وزير الاتصالات مروان حمادة اثر لقائه البطريرك صفير يرافقه النائب وائل ابو فاعور موفدين من رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط انّ “الخيارات التي ستتخذها الأكثرية ستكون بعد لقاءات لقيادات قوى 14 اذار”، مشيرا الى أن “الآراء دائما متطابقة مع غبطته (..)”.

 

جعجع


ورأى رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” سمير جعجع ان “العرقلة الحاصلة في الانتخابات الرئاسية ظاهرها العقدة الدستورية والحرص على مصالح المسيحيين، فيما جوهرها هو المساومة الجارية بين سوريا وايران من جهة، والعرب والغرب من جهة ثانية”، واستغرب “كيف يصف الفريق الآخر الحكومة بأنها غير شرعية وغير دستورية مع علمه بعدم جواز التعديل الدستوري دون العودة اليها”، مشيرا الى “ان بعض الاطراف، وبعد كل هذه الذرائع أصبحنا نعتقد أنهم، اما لا يريدون انتخابات ولا رئاسة الجمهورية، ولا الجمهورية بتاتا وإما انهم يريدون دولة صورية على غرار ما كانت عليه بين عامي 1990 و2005″، وقال “الفريق الآخر بلونين ووجهين ولسانين ويخترع الذرائع الواحدة تلو الاخرى والحجج تلو الحجج لتأخير عملية الانتخاب (..)”.


حزب الله

 

في المقابل، وفي موقف يحمل دلالات تصعيديّة تعطيليّة، أكد نائب رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي أن “مرشح المعارضة الوحيد الى رئاسة الجمهورية يبقى اليوم العماد ميشال عون إذا لم يتم التوافق المسبق مع فريق الموالاة على سلة التفاهمات التي طرحها العماد عون، لأن الحلّ الثابت أفضل بكثير من التسرّع والعودة بعد أيام من الاستحقاق الرئاسي الى الخلافات والنزاعات”، وذكّر بأن “السلة تتضمّن رئاسة الجمهوريّة والحكومة والبيان الوزاري والقائد الجديد للجيش(..)”.


الشرع


وتزامنا مع موقف حزب الله اعتبر نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ان تأجيل انتخاب الرئيس اللبناني “ليس نهاية العالم”، وأعرب عن أمله في “أن يحل اللبنانيون قضيتهم بأنفسهم، وهي إن لم تحل هذا الأسبوع فقد تحل المرة القادمة”، وأشار الى أن العماد سليمان “هو رجل جيد ومؤيد من قبل سوريا”، لكنه أعرب عن خشيته من أن يكون طرح ترشيحه من قبل قوى الأكثرية “نوعا من المناورة، فهم ليسوا على استعداد لبحث الكثير من الأمور ومنها الحركة التوافقية والثلث الضامن”.

 
ولفت الشرع، الى أن “الجميع الآن يطالبنا بالتدخل وأن نضغط على (الجنرال ميشال) عون و”حزب الله” و(الرئيس) بري ووئام وهاب وأسامة سعد وكرامي وفرنجية لأنهم كلهم أصدقاء سوريا (..) ووضعهم الآن أفضل مما كان عليه حين كانت القوات السورية موجودة في لبنان”، إلا أنه وفي مؤشر على رفض الضغط على هؤلاء قال “إنهم أصدقاء لسوريا ولديهم وجهة نظر بينما نحن حدّينا من التدخلات الخارجية في لبنان ليحل هذا البلد مشكلاته بنفسه”، مؤكدا أن “لدى سوريا اليوم قوة حقيقية على الارض في لبنان وهذا انجاز كبير لا نريد ان نفاخر به (..)”.


باريس


وفي باريس، أسف وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير لعدم انتخاب رئيس جديد، مبديا شكوكا في وجود ارادة “لاجراء هذه الانتخابات”.


وقال كوشنير في مؤتمر صحافي “اعتقد ان الامر يتعلق خصوصا بعقبات سياسية وان هناك من لا يريد ­ حتى اثبات العكس وارجو ان اكون مخطئا ­ ان تتم الانتخابات”، من دون ان يسمي الجهة المقصودة، مضيفا “اعتقد ان فرنسا فعلت كل ما في وسعها، واستغرق ذلك اشهرا”، مؤكدا ان “على الجميع ان يتحملوا مسؤولياتهم الآن”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل