#adsense

عون: مجلس الأمن بشرنا بمشكلات ستقع واليوم وقعت الجريمة والتبصير صار على مستوى دولي

حجم الخط

عون: مجلس الأمن بشرنا بمشكلات ستقع واليوم وقعت الجريمة والتبصير صار على مستوى دولي


أعلن النائب ميشال عون أنه من المؤسف أن مجلس الأمن بالأمس بشرنا ان هناك مشكلات ستقع واليوم وقعت الجريمة. وقال: “يعني صار التبصير على مستوى دولي” ودائما يصح هذا “التبصير” سواء أتى من هنا أو من الخارج. وهذا التوظيف الدائم للجريمة وتهريب المسؤوليات يدل على التآمر بين المستفيد من الجريمة والفاعل. وقد يكون الفاعل والمستفيد هو نفسه وهذه مسألة نعانيها منذ ثلاث سنوات.


وسأل: “هل يعقل أن الدولة بكاملها لم تتمكن من القبض على مجرم واحد! هذه الجريمة هي الثامنة عشرة الهادفة إلى اغتيال أشخاص، وهي اليوم تستهدف المؤسسة الأمنية الكبرى في لبنان. لا يمكن أن تكون هذه الأمور من باب المصادفة. قلتها وأكررها: أين هي جيوش العالم التي لديها على أرضنا نخبة المخابرات؟ أين التقدم المهني الذي يحصي علينا أنفاسنا؟ أين الأجهزة الدولية التي تساعد لبنان؟ أكبر دول في العالم هي هنا وتقول إنها تريد مساعدتنا على اكتشاف الجرائم!”.

 

أضاف: “كانوا يتهمون سوريا دائما في السابق، ولكن اليوم سوريا أصبحت على صداقة تامة مع العهد المقبل والحالي ومع الأكثرية التي كانت تتهم سوريا، جميعهم صاروا بالأحضان، نريد أن نعرف هذا السر، نريد ان نعرف من يعرقل المسيرة السلمية في لبنان، خصوصا أننا كنا على وشك الوصول الى تفاهم كي تنجح جلسة الاثنين ولانتخاب رئيس جمهورية. كل هذه الاسئلة يجب ان يجيب عنها (الرئيس) السنيورة و(النائب) سعد الحريري والمجتمعون في الصيفي، وليسكتوا الاولاد الذين يطلقون التصريحات صباحا ومساء ويتفلسفون.


وقال: “وعدنا الناس أنهم سيعيدون بسلام، نعم وعدناهم لاننا كنا نعتقد ان هؤلاء الذين يتكلمون اليوم بات لديهم الحد الادنى من النية السليمة والعودة الى الضمير، لذلك خاطبتهم ودعوتهم الى فترة تأمل. مؤسف أن في مقابل حزننا الكبير اليوم عادوا الى توظيف الجريمة واستغلالها سياسيا. حرام أن تستغل شهادة شهيد بهذا المستوى. عار تاريخي على كل من يطلق كلمة لاستغلال وتوظيف هذه الجريمة اليوم، وغدا نتحاسب”.

 

ورأى عون أن هذه الجرائم ليست بعيدة عن الحكومة اللبنانية، لأن اللبنانيين يجب ان يرفضوا وجود هذه الحكومة التي في ظلها حصلت جميع هذه الجرائم، وبعجزها وبسياستها. لم يعد مقبولا ان يبقى وزير الداخلية في مكانه بعدما حصلت كل هذه الجرائم في عهده، وتحت رعايته. سابقا قالوا ان سوريا هي المسؤولة، لكن سوريا اليوم هي في أفضل أوضاعها وهي تعمل لانجاح مرشح الاكثرية. والآن هل يقولون لنا ان سوريا قتلته؟! نريد ان نسأل: الا يستطيع أحد في هذه الدولة ان يكتشف جريمة؟ من يحمي المواطنين؟ بالفعل، يجب عدم التسرع والقول ان هذه الجهة او تلك هي التي قتلته”.

 

وأشار إلى ان الجريمة تشبه إلى حد كبير جريمة الوزير الشيخ بيار الجميل، معتبرا أن حصولها في تلك المنطقة يدل أنها جريمة محمية. ونريد أن نعرف من يحميها؟”.

 

وقال عون: “انا لا احصر الاتهام بجهة واحدة. لكن ظروف الجريمة كما حصلت اقول إنها محمية فإذا كانوا جماعة البارد وكانوا محميين فهذه كارثة، وإذا لم يكونوا هم وكان الفاعل غيرهم ومحميا تكون كارثة اكبر. نحن امام كارثة امنية اليوم، نحن نشك في ان من يحمينا هو من يعتدي علينا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل