السنيورة: الرسالة واضحة والرد عليها هو المزيد من التماسك والصلابة اعتبر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن يد الاجرام يبدو انها ارادت نقل جرائمها باتجاه المؤسسة العسكرية، وقيادة الجيش والحؤول دون اتمام الاستحقاق الرئاسي، مشيرا إلى أن هدف المجرمين إرهاب وزعزعة معنويات المؤسسة التي نجحت في القيام بمهمات وطنية كبرى:
– فمؤسسة الجيش نجحت في الانتشار في الجنوب لحماية الوطن والحدود في وجه الأطماع والمخططات الاسرائيلية وهي على اهب الاستعداد للمشاركة في استكمال تحرير الأراضي المحتلة ونشر سلطة الدولة عليها وعلى كامل الاراضي اللبنانية.
– والرسالة الاجرامية تستهدف المؤسسة التي نجحت في التصدي للارهابيين في الشمال ونهر البارد، واحباط المؤامرة التي حيكت ودبرت للبنان في شماله.
– والرسالة الاجرامية اليوم تستهدف دور هذه المؤسسة في حفظ الأمن والسلم الأهلي في الداخل، في وقت تشتد فيه الرغبات في زعزعة هذا الأمن، والاستقرار بعد الأزمات السياسية المفتعلة والمعطلة للمؤسسات الدستورية.
– كما أن الرسالة الاجرامية اليوم تستهدف دور المؤسسة العسكرية المؤمل منها إن تلعبه في تعزيز مسيرة قيام الدولة.
السنيورة، وخلال ترؤسه اجتماعا امنيا، قال: “إن الأصوات التي بدأت ترتفع من هنا وهناك لتلقي الاتهامات جزافا في ساعة مطلوب فيها التضامن والتكاتف، فان هذه الأصوات، يكون دورها التعمية الفعلية على أهداف الجريمة وهي بذلك تلعب دورا مكملا للمجرمين الذين يستهدفون لبنان واستهدفوا الآن مؤسسته العسكرية الحامية والضامنة للسلم الأهلي”.
وختم: “الرسالة واضحة والرد عليها هو المزيد من التماسك والصلابة والمزيد من الوعي والادراك. إن بقاء لبنان هو المستهدف لكن لبنان باق ومستمر برغم كل الجروح والندوب والضربات والشعب اللبناني ملتف وسيبقى حول الجيش وقيادته في حماية الوطن ومؤسساته”.