حرب: الجريمة تستهدف تعطيل التوافق وصورة الجيشرأى النائب بطرس حرب في الجريمة الجديدة التي طالت العميد فرنسوا الحاج استهدافا للسلم الاهلي وصورة المؤسسة العسكرية وبالتالي تعطيل التوافق على اجراء الاستحقاق الرئاسي. واعتبر أنها قد تكون وسيلة لتعطيل إمكانية التفاهم على رئيس الجمهورية المقبل وإيجاد جو من التوتر يحول دون إنتخابات رئاسية يوم الأثنين المقبل وبالتالي دخول فترة الفراغ التي لا يعود فيها جائزاً تعديل الدستور.
حرب، وبعد استقباله سفيرة أوستراليا لدى لبنان وليندل ساتش، قال: “ما يهمنا أن يوحد هذا النوع من الجرائم اللبنانيين، وأن يدفع كل الأطراف السياسية إلى تجاوز المواقف من أجل إنجاز الاستحقاق الدستوري، فنعدل الدستور كما هو متفق عليه، بالرغم من موقفي الشخصي الرافض لتعديل الدستور، لأنه لا يجوز في أي صورة من الصور في حال إنعدام الوزن والتردد التي لا تسمح لنا بإنجاز الاستحقاق فتبقى البلاد من دون رأس وبلا حكومة جديدة قادرة على تولي الملفات الشائكة والعالقة ولا سيما الوضع الأمني”.
وأكد أن هذه الجريمة لا يمكن أن تؤثر على الجيش اللبناني بل ستزيده منعة وصلابة ووحدة وتصميماً على أداء دوره لحماية المواطنين والوطن. كما لا أعتقد أيضاً بأنها ستؤثر على موضوع انتخاب العمال سليمان رئيساً للجمهورية، لأن الأحداث الأمنية لا علاقة لها بقيمة الشخص والمؤسسة، وإذا كانت هذه المؤسسة تتعرض للإعتداء كما حدث اليوم، فلأنها فاعلة يخشاها أعداء لبنان، بل أن ما جرى قد يكون سبباً إضافياً للتمسك بالعماد ميشال سليمان كمشروع رئيس الجمهورية المقبل.