سركيس: اغتيال العميد الحاج رسالة مزدوجة الى الجيش وقائده رأى وزير السياحة جو سركيس ان جريمة اغتيال العميد الركن فرنسوا الحاج تقع “في خانة المخطط الاجرامي الذي يستهدف استقرار لبنان”. وقال: “ان الطريق التي نمشي عليها طريق صعبة وليست سهلة، وقدرنا كلبنانيين ان نستمر في تلقي الضربات ضربة وراء ضربة”.
سركيس، وفي حديث الى إذاعة “صوت لبنان”، وضع “الحادث المؤسف الذي حصل اليوم في سياق الجرائم التي ارتكبت في لبنان منذ ثلاث سنوات، أي انه يأتي ضمن هذا المسلسل الاجرامي، والذين يقفون وراءه لا يريدون لهذا البلد ان يكون مستقرا ومرتاحا”. وقال: “قد تكون هناك رسالة مزدوجة من خلال هذه الجريمة، اولا رسالة موجهة الى العماد ميشال سليمان وهو المرشح التوافقي لمنصب رئاسة الجمهورية والذي يتم التعثر في انتخابه. ورسالة ثانية موجهة الى الجيش اللبناني المطلوب منه ان يلعب الدور الاساسي في المستقبل من اجل اعادة بسط سلطة الدولة على كل الاراضي اللبنانية والمساعدة في قيام الدولة الحقيقية والقوية، وبالتالي انا اضع هذه الجريمة المستنكرة ضمن هذا المخطط الذي يقف وراءه اناس لا يريدون للبنان ان يحقق الاهداف التي وضعها من اجل استقراره”.
أضاف: “اتمنى على كل السياسيين اللبنانيين من أي جهة كانوا، ان يعوا خطورة الوضع الذي يمر فيه لبنان وتكون حادثة اليوم حافزا لهم حتى نتوصل الى الحلول التي تضع حدا لهذه المأساة، والحل يكون بانتخاب رئيس للجمهورية”.
وتابع: “قوى 14 آذار ستستمر في المطالبة بإجراء الانتخابات، اولا تعديل الدستور ثم انتخاب العماد ميشال سليمان حتى نتمكن من وضع حد لهذا المسلسل. وفي حال لم يتم انتخاب رئيس للجمهورية واستمر الفراغ كما هو قائم، فأنا اتخوف من ان يستمر هذا المسلسل التفجيري اكثر واكثر، وبالتالي 14 آذار هدفها الاسراع في انتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية وتعديل الدستور حسبما نص عليه”.