قباني: الارهاب لا ينال من وحدة الجيش وتماسكه ولبنان أقوى منهم وسينتصر أعرب وزير التربية والتعليم العالي خالد قباني عن مفاجئته بهذا الاغتيال الغادر لضابط من ضباط الجيش اللبناني الذي تميز بشجاعة فائقة وبمناقبية عالية، فاغتالته يد الغدر والاجرام لتحاول اغتيال أمن لبنان واستقراره وحياة اللبنانيين من خلاله، لافتاً إلى أن خطورة هذه العملية الاجرامية والارهابية الغادرة أنها تناولت هذه المرة المؤسسة بشخص أحد كبار قادتها لتنال من معنويات هذه المؤسسة وهذا الجيش الذي حمى لبنان واللبنانيين من الفتنة التي تخطط لهذا البلد الآمن.
قباني، وخلال إطلاقه “معجم المصطلحات التربوية- التقويم بالكفايات”، قال: “إلا أن يد الغدر لن تسطيع أن تنال لا من وحدة اللبنانيين ولا من وحدة المؤسسة العسكرية، بل ستزيدنا جميعا إصرارا على التمسك بهذه الارض الطيبة، إصرارا على وحدتنا وتماسكنا، وتماسك المؤسسة ووحدتها وقوتها ومعنوياتها. وسيلتف اللبنانيون أكثر من ذي قبل حول هذه المؤسسة ليؤكدوا لمن يريد ان يستمر في عمله الاجرامي انه لن يستطيع ان ينال من لبنان، فلبنان أقوى منهم واللبنانيون أقوى من غدرهم وإجرامهم. وان هذا البلد سينتصر في نهاية هذا الأمر بتضامن ابنائه وبوحدتهم وبتماسكهم. وهذه العملية ستزيد ضباط الجيش اللبناني وعناصره قوة ومعنويات وإصرارا على القيام بمسؤولياتهم والامانة التي يتحملونها في صون لبنان والدفاع عنه ضد الغادرين والارهابين وضد كل من يتربص شرا بلبنان، والخير سينتصر في نهاية الأمر”.