الجميل: علينا إجراء الإنتخاب سريعا مخافة أن يعرض الفراغ المؤسسة العسكرية لخضات رأى الرئيس أمين الجميل أن المستهدف من وراء اغتيال العميد الركن فرنسوا الحاج هو الوطن والإستقرار، وتطال اليد المجرمة الوجوه والقيادات الواعدة، والمستهدف هو أمل اللبنانيين ومستقبلهم”. وجدد الدعوة الى “إجراء الإنتخابات الرئاسية في أسرع وقت ممكن لإعادة بناء المؤسسات على أنواعها”.
وقال: “قائد الجيش هو قائد الجيش، مهمته واضحة وصريحة. وسبق للقيادة أن أصدرت بيانا دعت فيه الى عدم زج اسم قائد الجيش في الإنتخابات. السياسيون هم من رشحوا العماد سليمان، وبالتالي لا علاقة له بكل هذا المخاض، الا أنه قبل هذه المهمة ومواجهة هذا التحدي. لذلك، ندعو الى إجراء الإنتخاب في أسرع وقت مخافة أن يعرض الفراغ المؤسسة العسكرية إلى خضات هي في غنى عنها”.
أضاف الجميل: “حبذا لو يتعظ كل القادة المعنيين بهذه الشهادة فتتخذ العبر وتشكل حافزا لكل الأطراف لإنتخاب الرئيس الجديد في أسرع وقت. وهذا ما نتمناه، وسيكون لي شخصيا مجموعة من الإتصالات من أجل إيجاد حل لهذه المعضلة وإنتخاب العماد سليمان في أسرع وقت”.
وأكد أن “الحلول خارج الآلية التقليدية الدستورية حلول قسرية، محذرا من أنه إذا طال الأمر فسنواجه مجموعة من الخيارات التي لا يريدها أحد، إنها خيارات ستفرض على لبنان، ولا سمح الله أن تكون خيارات العودة الى مراحل مؤلمة من تاريخ لبنان الحديث”.
ورد على النائب ميشال عون بالقول: “يعتبر العماد عون وحلفاؤه الحكومة، من جهة، غير دستورية وغير شرعية وغير ميثاقية، من جهة أخرى، يحملها المسؤولية ويشارك وحلفاؤه في الإنتخابات الفرعية ويقبل بنتيجتها في ظل هذه الحكومة. يكفي الإستخفاف في عقول الناس واللعب على المتناقدات. بالنسبة إلينا الحكومة دستورية وشرعية، طالما أنها كانت حتى نهاية ولاية الرئيس إميل لحود حائزة على الشرعية، ولا مرسوم غير مرسوم تشكيلها قد صدر”.
وأكد الجميل أن الحكومة شرعية ودستورية حتى الآن، لافتا إلى أنه من واجب الحكومة الدستوري أن تملأ هذا الفراغ، ولا إمكانية لها التهرب من المسؤولية. وإذا استقال رئيسها وبعض الوزراء لتعطيلها سيكون ذلك نوع من الخيانة العظمة. وإذا أراد رئيسها الإستقالة فلمن سيقدمها طالما أن لا وجود لرئيس الجمهورية”.
وقال: “نعطي الفرص للتوافق، ومبادرتنا بتبني ترشيح العماد سليمان هي نوع من تحديد الخيارات الوطنية وإلتزامنا وفق أولويات. نحن مستعدون لخطوات أخرى، وإذا لم تثمر كلها في الوقت المناسب سيكون لنا إجراء يحفظ الجمهورية”.
وعما إذا كانت هناك مهل محددة، قال:” لن نربط أنفسنا بأي مهل محددة، ولنعطي الوقت للوقت، وتوجهنا ما زال نحو التوافق”.
وردا على سؤال يتصل بعدم توجيه الإتهام الى سوريا، قال: “لم نوجه الإتهام المباشر جزافا، نتمنى أن يأخذ التحقيق مجراه في أسرع وقت، ونأمل في أن يكون لدى القضاء الإمكانية لكشف الحقائق، وفي أن تساهم لجنة التحقيق الدولية في ذلك عندما تضع يدها على الجريمة”.
وختم الرئيس الجميل بالقول: “الإتصالات ستثمر مع الداخل والخارج بما هنالك من تداخل بين البعدين الداخلي والخارجي، فعواصم كثيرة تتدخل وتتواسط، وتحاول التأثير في العوامل الداخلية. ومن الواجب أن نتجاوب معها”.