هاشم: النيل من رموز المؤسسة العسكرية هو استهداف رخيص للأمن والاستقرار استنكر عضو “كتلة المستقبل” النيابية النائب مصطفى هاشم “الاعتداء الآثم والجبان الذي طال حياة البطل الشهيد العميد الركن فرنسوا الحاج، عبر تفجير موكبه، ما أدى الى استشهاده ومرافقه على الفور ووقوع عدد من الضحايا الأبرياء”، واعتبر “أن التطاول على المؤسسة العسكرية ومحاولة النيل من رموزها، هو استهداف رخيص للأمن والاستقرار ورصاصة في وجه التوافق والحلول، بعد الجرائم المتكررة التي نالت من أبرز قياديي 14 أذار، مما يدل على أن المجرم ما زال يتحرك بحرية ولا يهاب أحدا بل هدفه تفجير الوضع”.
ونوه بـ”بطولة وشجاعة العميد الشهيد التي ظهرت بوضوح خلال معركة نهر البارد من خلال انهاء التمرد والارهاب في المخيم، حيث قاد العسكريين إلى النصر الكبير، نصر الشرعية على الإرهاب، فتخطى كل الخطوط الحمر التي وضعت أمامه، ووضع حياته على كفه وانطلق”، وأمل “أن يعي اللبنانيون ويفهموا الرسالة التي أراد القتلة إيصالها اليهم معمدة بالدم. وأن يرصوا صفوفهم ويتحدوا للذهاب معا نحو إنقاذ الوطن عبر انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت”.
وتوجه إلى المعارضة ورئيس مجلس النواب نبيه بري، متمنيا عليهم “التنازل ولو قليلا من أجل مصلحة الوطن وأن يضعوا الخلافات جانبا ويدركوا أن بقاء الحالة القائمة ستبقي لبنان ساحة مستباحة واللبنانيين فريسة سهلة للمجرمين”، كما توجه بالتعزية إلى “الجيش قيادة وأفرادا وإلى عائلة الشهيد الحاج”، آملا “أن يكون العميد الشهيد آخر الشهداء”.