#adsense

التقدمي: موقف الشرع ليس مستغربا من نظام لم يعرف الديموقراطية أو مبدأ تداول السلطة

حجم الخط

التقدمي: موقف الشرع ليس مستغربا من نظام لم يعرف الديموقراطية أو مبدأ تداول السلطة

 

علّق الحزب التقدمي الاشتراكي على ما قاله نائب الرئيس السوري فاروق الشرع من ان تأجيل الانتخابات الرئاسية اللبنانية ليس نهاية العالم، معتبرا أنه موقف ليس مستغربا من نظام لم يعرف يوما الديموقراطية أو مبدأ تداول السلطة بل أسر الشعب السوري وصادر قراره ولم يتوان يوما عن اعتماد كل أساليب الترهيب والتخويف لاستمرار سيطرته وسطوته طوال عقود. وبالتالي ليس فاروق الشرع من يعطي اللبنانيين دروسا في الديموقراطية”.

 

أما حول قوله ان طرح قوى 14آذار للعماد ميشال سليمان هو مناورة، فأكد الحزب أن قوى 14 آذار ليست في حاجة الى شهادة حسن سلوك من الشرع وسواه لأنها قادرة على تحديد المصلحة الوطنية العليا وهي حتما لا تتقاطع مع رؤية هذا النظام ودوره المشبوه طوال سنوات في السيطرة على لبنان ومقدراته ومرافقه وحياته السياسية والديموقراطية.


وأضاف الحزب: “لقد أكدت قوى 14 آذار تمسكها بالنظام الديموقراطي وذلك يتحقق في الدرجة الأولى من خلال الانصراف الفوري لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وإنهاء حالة الفراغ الدستوري والتي من الممكن أن يستفيد منها النظام السوري في الدرجة الأولى”.

 

وتابع: “لقد كرر الشرع المعزوفة السورية القديمة الجديدة ان الحل لا بد ان يكون لبنانيا، فهذا النظام في كل مرة يقول ان الحل داخلي يوعز الى البعض تعطيل الحلول وكل المبادرات العربية والفرنسية والمحاولات الفعلية للحل. فالشرع نفسه اعترف في حديثه ان لدى سوريا قوة كبيرة على الأرض في لبنان، وهذا يثبت أنها تمارس الدور التعطيلي كما فعلت دائما عندما حاول اللبنانيون تعزيز إراداتهم الوطنية الحرة واستقلالهم السياسي”.

 

أضاف: “كما لا بد من التعبير عن الأسف الشديد والحزن العميق لتحمل النظام السوري، كما قال الشرع، ما لم يتحمله أيوب، فماذا يقول عن الشعب اللبناني الذي تحمل طوال ثلاثين سنة السطوة السورية الكاملة على لبنان، والذي تعرض خلال السنوات الثلاث الماضية لحملة قتل ممنهج ومنظم استهدف أبرز القيادات الوطنية والسياسية والاعلامية وواجه محاولات التخريب الأمني والاقتصادي والتعطيل السياسي والمؤسساتي في مسعى واضح للانقضاض على مسيرة السيادة والاستقلال”.

 

وتابع: “ولا بد كذلك من الاشادة بتناقضات الشرع التي يقول فيها ان الحل يجب أن يكون لبنانيا ثم يقول ان الجميع يطالب سوريا بالتدخل، فكان حريا به أن يعلن وقف تدخلاته اليومية في السياسة اللبنانية من خلال من أسماهم حلفاء سوريا وقد انضم اليهم على ما يبدو طرف لبنان جديد، فالأمور صارت كلها واضحة ومعروفة ومكشوفة للقاصي والداني”.

 

وختم الحزب التقدمي بالقول: “إذ نشكر للشرع تطمين الشعب اللبناني بعدم العودة قريبا الى لبنان، لا بد من القول انه كان حريا به أن ينسحب أمنيا من لبنان قبل إعادة التطمين بالعودة وهو الذي لا يزال نظامه يمارس كل أشكال التدخل ليس أقلها الأمني والعسكري”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل