ولو بالرّبع
فيصل سلمان
فيصل سلمان
بالتأكيد، الضربة مُوجعة للغاية، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة.
ستتوالى الضربات حتى تحقيق الهدف، والهدف واضح: إركاع لبنان.
ستتوالى الضربات حتى تحقيق الهدف، والهدف واضح: إركاع لبنان.
بالأمس، اختاروا الجيش هدفاً، والجيش يعني الوطن… ببساطة هم يريدون من اللبنانيين الاستسلام.
قتلوا قادة سياسيين وأصحاب رأي، دمروا منشآت اقتصادية، دفعوا بعشرات الآلاف من الشباب للهجرة، شلوا الحركة السياحية…
لا إنتاج ولا فرص عمل. لا مؤسسات دستورية ولا وزارات، ثم بدأ توزيع السلاح الخفيف والحطب مكدس لإشعال نار الفتنة.
حين طرح اسم قائد الجيش كمرشح إجماع لرئاسة الجمهورية، وضعت الخطة على النار.
الرسالة واضحة: ممنوع الاتفاق، ولن تكون انتخابات رئاسية في لبنان.
كثيرون سمعوا هذا الكلام قبل أشهر، وقيل يومها: فليُصدروا ما شاؤوا من القرارات الدولية لأن أياً منها لن ينفذ.
كما قيل، وما يهم إذا أرسل الجيش الى الجنوب… المعركة ليست هناك. إنها في بيروت، وما بين بيروت وبعبدا.
ها قد نجحوا عبر اغتيال مدير العمليات في الجيش اللبناني العميد فرنسوا الحاج، أن يطعنوا المؤسسة العسكرية في الصميم.
والرد لا يكون إلا بالإصرار على انتخاب رئيس للجمهورية ولو بالربع زائداً واحداً، بعد ترميم وضع الحكومة والانطلاق نحو مواجهة شجاعة.
أليس الجيش من أبنائنا واخوتنا وحامي الموالاة… والمعارضة؟