كنزة نسيها تلميذ في منزله انقذت اوتوكار من كارثة
كانت كنزة نسيها تلميذ في منزله سببا في منع كارثة كانت ستحل باوتوكار مدرسة مكتظ بالتلاميذ من جراء الانفجار في بعبدا صباح امس.
وكان الاوتوكار قد توقف على بعد اقل من 200 متر من مكان الانفجار لنقل تلميذ، عندما تنبّه الولد الى انه نسي كنزته في المنزل، وعاد مسرعاً اليه لاحضارها، وقد استغرق ذلك عدة دقائق، كانت كافية لتأخير وصول الاوتوكار الى مكان التفجير، حيث دوى الانفجار ونجا التلاميذ باعجوبة.
وقد سارعت عشرات الامهات الى المكان امس للاطمئنان على اولادهن المتوجهين الى المدارس.
وقالت ميرنا الحلو (اسرعت فور سماعي الانفجار الى الطريق في لباس النوم، وتمكنت من التنفس بعدما رأيت باص المدرسة في الجانب الآخر من التلة).
وصاح رجل (هل هناك اي باص مدرسي؟ هل هناك باص ازرق؟ الباص الذي يقل اولادي يمر من هنا).
وتحدثت وكالة (فرانس برس) عن مشادة كلامية بين مواطنين متوترين في مكان الانفجار. ونقلت عن ياسمين خوري قولها: (على عون ان يفيق من سباته وان يرى ما الذي يحصل. لقد تعبنا من استهدافنا. كيف يمكنه ان يتحالف مع اشخاص مرتبطين بسوريا)؟ الا ان كلامها اثار غضب مؤيدين لعون في المكان. وقال احدهم (كان العميد الحاج قريباً من عون، وهذا الاعتداء هو لممارسة ضغط عليه من اجل تسريع انتخاب رئيس جديد).