#dfp #adsense

فريج: بري يصر على رفض مرور التعديل الدستوري في مجلس الوزراء

حجم الخط

دو فريج: بري يصر على رفض مرور التعديل الدستوري في مجلس الوزراء

 

اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب نبيل دو فريج، ان “جريمة اغتيال العميد الركن فرنسوا الحاج تندرج في اطار المخطط المستمر لضرب المؤسسات في لبنان الذي بدأ بمؤسسة مجلس النواب المغلق على رغم نفي الرئيس نبيه بري لذلك، وكذلك الفراغ في رئاسة الجمهورية”.

 

دو فريج، في حديث إلى”إذاعة لبنان”، قال: “عندما فشلت كل محاولات ضرب مؤسسة الجيش بدءا من محاولة اقحامه طرفا في الأزمة الداخلية، وصولا الى مؤامرة نهر البارد كانت جريمة اغتيال العميد الحاج. وعندما وجدنا ان هناك من يريد الفراغ في رئاسة الجمهورية أقدمنا على المبادرة بتعديل الدستور وانتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية والذي برهن انه ليس مع فريق ضد فريق آخر وبقي على مسافة واحدة من الجميع”.

 

وأوضح ان “الفريق الآخر بعد ترحيبه بقائد الجيش وترشيحه بدأ بوضع العراقيل بطرح الآليات الدستورية والشروط التعجيزية”.

 

وعن اجتماع مسيحيي 14 آذار قال: “ان الاجتماع كان مقررا قبل يومين وليس بعد عملية الاغتيال، ولم يكن هدفه اعطاء تغطية للحكومة للاستمرار في صلاحياتها اذا استمر الفراغ، لأن هذه الحكومة شرعية مئة في المئة، وبالتالي ليس الرئيس بري او كتلته او الرئيس السنيورة او رئيس جمهورية يستطيع ان يقرر اذا كانت هذه الحكومة شرعية ام لا، بل من يقرر ذلك هو المجلس النيابي الذي منح هذه الحكومة ثقته”، لافتا إلى أن استقالة طائفة مهمة وكريمة من الحكومة لا تنزع عنها دستوريتها وشرعيتها.

 

وعن مبادرة العماد ميشال عون ومطالبته، قال: “ان العماد عون يدعي انه يريد تعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية، ولكنه، في الواقع ومن خلال المبادرة، يضعف صلاحيات الرئيس، وبالتالي يضعف العماد سليمان الذي اعلن انه يرحب بترشيحه”، معتبرا ان “كلام العماد عون عن مبادرته خطير جدا”.

 

واضاف: “ان الرئيس بري مازال يتكلم بالمنطق نفسه الذي يتكلم به بشار الاسد مع الفرنسيين عندما يقول “اذهبوا واتفقوا مع العماد ميشال عون” مع ان الرئيس بري يعرف تماما ان عون يقول “أنا او لا أحد”.

 

وردا على سؤال عن امكان استئناف الحوار مع الرئيس بري، قال: “أريد ان اذكر بما قاله الرئيس بري منذ بدء الازمة لجميع الموفدين الذين كانوا يزورونه ان لا حل للازمة الا بتوافق “س.س” أي السعودية وسوريا وهو مازال على هذا الرأي”.

 

ولاحظ ان “العلاقة السعودية – السورية مازالت متأزمة، ولذلك رأينا ان الرئيس بري بعدما كان يتحدث عن اقتراح بهيج طبارة وروبير غانم وامكان تعديل الدستور، عاد ليقول ان تعديل الدستور لن يمر في مجلس الوزراء، وبالتالي هو لا يريد تطبيق الدستور ولا يريد ان يجمع مجلس النواب”.

 

وعن حديث الرئيس بري عن محاورين جدد وهل هذا اقفال الباب لاستئناف الحوار مع الشيخ سعد الحريري قال: “الرئيس بري لا يخفي انه على علاقة ممتازة ومميزة جدا مع سوريا، وبالتالي يعتبر ان الشيخ سعد قريب من السعودية ولا يمكن الاستهانة بالرئيس بري، وهو عندما يطلب منه ان هناك مصلحة في العرقلة فلا يتأخر فيها”.


واكد باسم قوى 14 آذار ان “ترشيح العماد سليمان لانتخابات رئاسة الجمهورية ليس مناورة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل