زكي: خسارة حقيقية لمؤسسة أكدت انها صمام الامان للوحدة والضامن للاستقرار دان ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي بشدة جريمة اغتيال احد ابرز قادة المؤسسة العسكرية العميد الركن فرنسوا الحاج”، ووصفها بأنها “عملية ارهابية واجرامية آثمة وجبانة”، معتبرا “أن هذه المؤسسة التي اكدت التجربة انها صمام الامان للوحدة الوطنية والضامن الحقيقي للاستقرار الامني والسياسي والسلم الاهلي في لبنان الشقيق”.
ورأى في برقية إلى كل من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وقائد الجيش العماد ميشال سليمان، “ان استشهاده خسارة كبيرة للشعبين الشقيقين الفلسطيني واللبناني خصوصا ان الفقيد اثبت خلال تاريخه التزامه بالقضايا الوطنية الكبرى وموقفه المعادي للاحتلال الاسرائيلي. وقد لعب دورا كبيرا في الحفاظ على السلم الاهلي وصد كافة المحاولات الهادفة لتعريض وحدة لبنان وأمن اهلنا اللاجئين في مخيمات اللجوء لتجسيد السلم الاهلي ولتكريس العيش المشترك”.
وتوجه زكي ب”أحر التعازي وخالص المواساة للرئيس السنيورة وللشعب اللبناني”، متمنيا “الشفاء العاجل للجرحى وخروج لبنان من محنته وازمته بانتخاب رئيس للجمهورية بما يلبي طموحات الشعب اللبناني في الحفاظ على السلم الاهلي والوحدة والسيادة والامن والاستقرار والنمو والازدهار للبنان الشقيق”.
اما في البرقية للعماد سليمان فاعتبر زكي “ان عملية اغتيال العميد الركن الحاج عملية إجرامية جبانة ومدانة استهدفت المؤسسة العسكرية اللبنانية، رمز الوحدة الوطنية في لبنان”، ورأى فيها “استهدافا واضحا ومكشوفا للجيش اللبناني وقيادته الشجاعة ودوره الوطني الكبير في حمايه السلم الاهلي ووحدة واستقلال لبنان”. وقال: “ثقتنا عالية بأن مجموع المنتسبين للمؤسسة العسكرية في ظل قيادتكم الشجاعة والحكيمة لقادرة على تجاوز هذا المصاب وبإصرار ينتمي لعقلية الرواد في حماية لبنان من المكاره”.
وأسف لهذه “الخسارة الكبيرة، التي هي خسارة وطنية حقيقية لما للعميد الشهيد من دور وطني وللمؤسسة العسكرية التي ينتمي اليها من اياد بيضاء لمصلحة لبنان”.
وقدم زكي تعازيه وتعازي منظمة التحرير والشعب الفلسطيني الحارة للجيش اللبناني وقيادته ولعائلة الشهيد.