عون على عادته يهاجم بكركي ويُعلن حلوله مكان برّي في المفاوضات
جرياً على عادته بعد أي موقف للبطريركية المارونية يتصل بالأزمة الراهنة، شنّ النائب ميشال عون هجوماً عنيفاً على البطريرك صفير من دون أن يسميه، فاعتبر أن “هذه الحكومة ساهرة على عملية القتل إن لم تكن شريكة فيها”، وأضاف “الأبشع من كل ذلك أن هناك مراجع لا تريد أن تفهم، وكأنهم لا يعيشون في هذا العالم، فلا يزالون يتهمون سوريا وإيران”، واتهم هؤلاء بما سماه “العطل الفكري”، معتبراً أنهم “يريدون لعب الدور الأول، لكن عن جهل(..) وقد يكون لا نية سيئة لهم لكنهم يدخلون على الخط ويلعبون بعقل الرأي العام بأكاذيب للتضليل والخربطة على مساعينا للوصول الى حلول”.
وأعلن عون أنه “مكلف من المعارضة بالمحادثات السياسية مع فريق الأكثرية للوصول الى تسوية”، مؤكداً استعداده “الانفتاح على أي طرف للوصول الى تفاهم”، وقال “إن هناك ورقة مطروحة للحوار، وهي خارج التداول الإعلامي، للخروج من الأزمة”، رافضاً الدخول في مضامينها.
عون أعلن أن جريمة اغتيال اللواء الحاج جاءت “فيما قائد الجيش مرشح لرئاسة الجمهورية، وقد قتل مدير العمليات في الجيش ويمكن أن نقدر نتيجة هذا العمل”، واعتبر أنه “بعد مثل هذه الأعمال تطرح مطالب سياسية”، وسأل عن “الرابط بين الجريمة، وإعلان الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية بأسرع وقت ممكن.