بعد اتهام عون للحكومة الصحف السورية تتهم الأكثرية بالوقوف وراء اغتيال الحاج
تناغما مع موقف النائب ميشال عون الذي سارع الى اتهام الحكومة اللبنانية باتلمشاركة في اغتيال مدير العمليات في الجيش اللبناني العميد الركن فرنسوا الحاج، انشغلت الصحف السورية أمس، بتحليل خلفيات الاغتيال واتهمت صحيفة «البعث» الرسمية الغالبية النيابية في لبنان بالوقوف وراء الاغتيال، وكتبت: «لم يستطع المرتهنون الى الخارج اغتيال الجيش في نهر البارد، فقرروا اغتياله بالتقسيط في شوارع لبنان، مسددين ضربتهم الأولى في بعبدا كرسالة مسبقة تهدف إلى ترسيم حدود صلاحيات الرئيس الموعود وإرهاقه بما لا يطيق تحمله».
ورأت أن «الحاج استشهد على مذبح الأكثرية التي لا تزال تمارس لعبة حافة الهاوية، حتى وهي في طريقها إلى الاضمحلال…». كما ربطت بين الاغتيال و«تهديدات جماعة 14 شباط باتخاذ خطوات لتشريع انتخاب رئيس جديد بخيار النصف زائداً واحداً، فيما كانت الحكومة اللاشرعية تتابع بقلق بطء المداولات في مجلس الأمن حول استصدار بيان جديد يدعم خطتها لتعجيل الاستحقاق».
ورأت الصحيفة أن «عملية الاغتيال ستستحضر الحلفاء الدوليين وتنتهي بقرار جديد من مجلس الأمن همه إعادة قلب التوازن القائم ومد الفريق الحاكم بجرعة إضافية للبقاء».
ورأت صحيفة «الثورة» الرسمية أن «الاغتيال يستهدف عقيدة الجيش الذي ينتمي إليه الحاج وهي على بساطتها وبديهيتها تشكل إفشالاً لبرنامج ومشروع يتجاوز لبنان ويهتك الكثيرين».
أما صحيفة «الوطن» فكتبت في افتتاحيتها أن «الاغتيال جاء صفعة أميركية – إسرائيلية للمشروع الفرنسي، قد يعي الفرنسيون أكثر فأكثر مدى الخطأ الذي وصلوا إليه نتيجة اصطفافهم السياسي بدل أن يكونوا الوسيط النزيه السياسي المقبول في المنطقة… ومدى الخسارة التي يحصدونها اليوم هي نتيجة تخليهم عن الصادقين».