#adsense

حماده: نستطيع بحسن نية صغيرة من المعارضة ومن رئيس المجلس ان نتمم الاستحقاق الاثنين

حجم الخط

حماده: نستطيع بحسن نية صغيرة من المعارضة ومن رئيس المجلس ان نتمم الاستحقاق الاثنين

 

اعتبر وزير الاتصالات مروان حماده من باريس “ان الصدمة كبيرة جدا في اوروبا حول جريمة اغتيال اللواء الركن فرنسوا الحاج، حيث وصلنا لحضور مجلس امناء الجامعة اليسوعية، وقد افسح لنا المجال للقاء والتشاور مع عدد من المسؤولين الفرنسيين وعلى رأسهم وزير الخارجية برنار كوشنير”.

 

حماده وفي حديث الى اذاعة “صوت لبنان”، قال: “شعرنا الى جانب الصدمة بالتصميم الفرنسي على مزيد من الضغوط التي ستمارسها فرنسا على المرجع الخارجي الذي تعتبره معطلا للاستحقاق الرئاسي، كما لمسنا تصميما فرنسيا على الخروج عن السكوت وربما فضح كل عملية التعطيل”.

 

اضاف: “أظن ان موعد الانتخاب يوم الاثنين هو موعد مفصلي بمعنى انه اذا تبين، وهنا اتحدث الشعور الاوروبي وتحديدا الفرنسي، ان التعطيل المتعمد مستمر لمنع جلسة الاثنين بحجج واهية، سيكون هناك موقف علني من هذه العملية، ربما فرنسي وايضا عالمي”.

 

وعن كيفية تعاطي قوى 14 من آذار مع تفويض المعارضة للعماد عون بقيادة الحوار، قال: “قوى 14 آذار فوضت النائب سعد الحريري منذ البداية تمثيلها في المفاوضات التي اعتقدنا منذ اسبوع انها وصلت الى نهاية جيدة بالاتفاق على آلية دستورية سريعة عبر المجلس والحكومة وعودة الى المجلس تتيح تعديل الدستور وانتخاب رئيس للجمهورية في يوم او يومين وربما ساعة او ساعتين، ولكن بعد طول انتظار يجب ان لا ننسى اننا نقترب من الاسبوع الثالث من الفراغ الرئاسي، وهذا ان دل على شيء فهو يدل على ان النية ليست من نختار رئيسا للجمهورية ولكن النية المبيتة للبنان منعه من انتخاب رئيس للجمهورية وابقاء الفراغ لأجل غير محدد، ولغاية نعرف ما هي، وبالتالي سيفاجأ الذين يستمرون في التعطيل، اكانوا داخل لبنان ام خارجه، سيفاجأون بان ردات الفعل الدولية قد تكون بمستوى ربيع 2005 يوم طرد الجيش السوري من لبنان”.

 

وعما اذا كانت ارضية التفاوض هي على اساس انتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية ام ان هناك متغيرات، اجاب: “نحن لم نشاور احدا في هذا الخيار ومصممون على هذا الخيار ومرشحنا العماد سليمان، والآلية بالنسبة اليه تلزمنا بتعديل للدستور وفق الدستور وليس خارج الدستور، وبالتالي نستطيع بحسن نية صغيرة من المعارضة ومن رئيس المجلس- الذي نتساءل كيف انتقل ملف التفاوض منه الى العماد عون- ان نتمم ذلك يوم الاثنين، انه يوم مفصلي ولن تكون الامور بعده مثلما كانت قبل لأننا الآن امام مخطط واضح بمنع لبنان من انتخاب الرئيس ومصدر هذا المخطط معروف وهو العاصمة السورية والنظام السوري الذي لا يحسب للبنان الا كم سيجني من مكاسب ديبلوماسية وميدانية على حساب دماء هذا الجيش، كل ذلك بات واضحا اليوم في الاروقة الديبلوماسية وفي العالم، وكما قلت سيفاجأ الجميع خلال الساعات والايام القليلة المقبلة التي تفصلنا عن الاثنين بردات الفعل على استمرار هذا التعطيل خصوصا بعد افشال لائحة غبطة البطريرك واختراع الحجج لمنع السير في انتخاب الرئيس”.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل