#adsense

الاحرار: المسؤولية المعنوية عن هذه الجريمة تقع على الذين يزجون الوطن في الفراغ

حجم الخط

الاحرار: المسؤولية المعنوية عن هذه الجريمة تقع على الذين يزجون الوطن في الفراغ

 

جدد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار “التنديد بالاعتداء الارهابي الأخير الذي هدف إلى زعزعة المؤسسة العسكرية من ضمن مسلسل النيل من ركائز الدولة، بدءا بالحكومة من طريق الطعن في دستوريتها وميثاقيتها بعد الاستقالات المعروفة وغير المبررة، وإقفال مجلس النواب الذي تلاها بحجة رفض استقبال الحكومة تحت قبته”.

 

المجلس وفب بيان صدر عنه بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة الأستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء كرر التأكيد “أن المسؤولية المعنوية عن هذه الجريمة الارهابية تقع في الحد الأدنى على الذين عملوا ولا يزالون يعملون لزج الوطن في الفراغ ضمانا لمصالحهم وخدمة لحلفائهم الإقليميين، وليس من قبيل الصدفة في شيء أن يتباهى نائب رئيس الجمهورية السورية فاروق الشرع، للمرة الثانية، بقوة أدوات التبعية والوصاية مسميا القيادات والمنظمات ومعددا مآثرها”.


وجاء في البيان: “إننا، وبالرغم من معرفتنا الأكيدة بالنيات المبيتة التي ما فتئنا نلفت إليها ونحذر منها والتي تترجم تباعا تحت حجج وذرائع لا تخفى على أحد، ندعو إلى صحوة ووقفة تبعد شبح الفوضى الذي يحول الوطن برج بابل جديد وتتجسد بالمبادرة إلى ملء الفراغ في أسرع وقت ممكن. ونكرر اقتناعنا بضرورة التزام المبادىء التي نص عليها الدستور بلحظه طرق تعديله وهي تتم بالمشاركة المتوازنة بين رئيس الجمهورية وبين الحكومة ومجلس النواب. ولا يمكن لأي اجتهاد أن يجد حدا أدنى من الصدقية والجدية في وجود نص صارخ بصراحته ووضوحه”.


وشددوا على ان “الحكومة مطالبة بوضع مشروع قانون التعديل، وكونها تتولى وكالة صلاحيات رئيس الجمهورية إحالته إلى مجلس النواب الذي عليه إقراره بأكثرية الثلثين. ومن النافل ان اشتراط هذه المشاركة العارمة التي لا تقبل أي استثناء هو دليل على أهمية الدستور واستثنائية الظروف التي تقضي بتعديله. وبالتالي فان الاعتداد باعتبارات لا سند قانونيا لها يعد تلاعبا بالدستور والتفافا عليه لغاية مكشوفة وواضحة بالغا ما بلغت الاجتهادات والادعاءات. ويبقى أن من واجب النواب تحكيم ضميرهم للحيلولة دون استمرار الفراغ، واتخاذ مبادرة تاريخية تتعدى كل الشروخ القائمة، وتلج بالوطن باب الاستقرار لتحصين الوحدة الوطنية وتعزيز المشاركة الحقيقية والوفاق الصحيح من دون التوقف أمام التهديدات والتلميحات المبطنة التي تهدف إلى إحباط الجهود الانقاذية”.


وختم المجتمعون بيانهم، مقدمين التهاني للبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، آملين في أن يعقد جميع اللبنانيين العزم على منع أعداء لبنان من التضحية به. وفي مقدمة ما هو مطلوب منهم اليوم رفع الصوت عاليا لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، على أن من المسلم به الرجوع إلى الحوار بكل الوسائل المتاحة للتصدي للاشكاليات المطروحة وحل المشكلات المعروفة مما يدخل الاطمئنان إلى قلوب الجميع ويحفزهم على النضال في كنف دولة العدل والقانون والمساواة، وفي ظل الديموقراطية الضامنة حقوق عائلات المجتمع اللبناني كافة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل