حبيش أسف للانزلاق الخطير في مستوى الخطاب السياسي: مستعدون للتفاوض فقط على آلية تعديل الدستور وانتخاب سليمان
أسف النائب هادي حبيش في تصريح اليوم “لوصول مستوى الخطاب السياسي إلى هذا الانزلاق الخطير الذي لا يليق بمن يحملون صفة النواب، ولا يليق حتما بمن يفترض أنهم يمثلون الشعب اللبناني”.
واعتبر “ردا على ما جاء على لسان بعض نواب كتلة التنمية والتحرير عبر بيانات وتصريحات على محطات التلفزيون تضمنت تعابير وصفات ومفردات تعمدت التجريح الشخصي بدولة الرئيس فريد مكاري، نربأ بنائب في البرلمان أن يأتي على لفظها، أن هذا الإسفاف إنما يعبر عن شخصية صاحبه وقائله فقط، فنحن إن في مدرسة الحقوق والمحاماة وإن في السياسة لم نتعود استعمال هذا النوع من المصطلحات الذي إن دل على شيء فعلى البيئة والخلفية التي يعيشها كل شخص، ولذا ومن هذا المنطلق، فإننا ودولة الرئيس مكاري لن ننزلق إلى هذا المستوى ونرد، والرجولة تكمن عبر الرد سياسيا وبالمنطق وليس عبر التجريح على المستوى الشخصي”.
وقال: “أما عن سبب تردد السجال، بين دولة الرئيس فريد مكاري, ودولة الرئيس نبيه بري من وقت لآخر، فهو بدأ واستمر منذ ما بعد الانتخابات النيابية، ومنذ قرر الرئيس مكاري عدم التصويت لمصالحة الرئيس بري كرئيس للمجلس، وهو منذ ذلك الوقت مثل حالة استقلالية لم يعتد عليها رئيس المجلس مع نوابه سابقا”.
وإذ سأل عن “معنى وخلفيات وأهداف سحب ورقة التفاوض من يد الرئيس بري وإعطائها للعماد عون”، أكد أن “قوى 14 آذار مستعدة للتفاوض مع أي كان ومن دون شروط، إنما على بند واحد هو آلية تعديل الدستور وانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا، فلا الوقت ولا الظروف يسمحان ببحث أي أمور هامشية لا علاقة لها بانتخاب الرئيس”.
واعتبر النائب حبيش أن “كل من يضع شروطا مسبقة ويبحث عن حجج واهية ويتكلم بحصص وما شابه منذ الآن، يعرقل التوافق ويقف في طريقه وفي طريق خلاص اللبنانيين ويكون مستفيدا من حالة المراوحة القائمة”.