#adsense

جعجع: لن يطول “عيدهم” من دون رئيس و لا حلول خارج المؤسسات

حجم الخط


ناقلاً عن ولش تأكيده ان لا تسوية على حساب لبنان في انابوليس
جعجع: لن يطول “عيدهم” من دون رئيس و لا حلول خارج المؤسسات

 

اكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ان عملية اغتيال اللواء الركن فرنسوا الحاج والاغتيالات المتكررة التي تحصل في لبنان هي كناية عن حرب غير معلنة على لبنان ومؤسساته وشعبه. وشدد على انه لا حلول خارج المؤسسات الدستورية. وسأل جعجع لماذا لا يملؤون هذا الفراغ طالما ليس لديهم مشكلة مع الجنرال سليمان، مستغربا تبديل مواقفهم ومطالبهم بين الحين والاخر وكأن المقصود فقط التعطيل كليا ونهائيا .


كلام جعجع جاء بعد لقائه في معراب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الوسط دايفيد ولش والقائم بالاعمال في السفارة بيل غرانت والوفد المرافق على مدار ساعة ونصف الساعة، بحضور النائب ستريدا ومسؤول العلاقات جوزيف نعمه ومستشاري العلاقات الخارجية ايلي خوري وجان ماري كساب، حيث تمحور اللقاء حول مسألة الانتخابات الرئاسية.


 وقال جعجع للاعلاميين: “لا اشك ابدا بوجود بعض الاطراف التي لا تريد قيام دولة فعلية، من هنا نفهم الهدف من حصول كل عمليات الاغتيال التي تتزامن عمليات التعطيل في الداخل. فالمجلس النيابي مقفل، الحكومة مطوقة والانتخابات الرئاسية معطلة “. وإشار الى انه لجهة الانتخابات الرئاسية لم يكن باستطاعة قوى 14 اذار القيام باكثر من ترشيح للعماد سليمان وهي سعت لوصوله الى سدة الرئاسة وبالرغم من هذا كله عطلوا العملية الانتخابية ولم يمشوا به.

 

وسئل جعجع “هل طلبتم من ولش التزامات او دعم او ضغط على من يعطل الانتخابات لتفعيل الدور الاميركي الداعم لقوى الاكثرية للوصول الى انتخابات رئاسية؟”، فاجاب: “اهمية اميركا تكمن في تأثيرها داخل مجلس الامن. وطلبنا مساعدتهم هناك حتى يقف هذا المجلس الى جانب لبنان في  هذه الاوقات العصيبة ولاسيما الهجوم المستمر عليه عبر عمليات الاغتيال واخرها عملية اغتيال الشهيد فرنسوا الحاج.

 

جعجع اشار الى ان ولش اكد ان لا تسوية على حساب لبنان في مؤتمر انابوليس، وان كل ما يشاع حول هذا الموضوع هو خطأ فلا تسوية على حساب لبنان والعلاقة الاميركية بسوريا ما زالت كما كانت. كما اشار ولش الى ان المؤتمرات التي تدعا اليها سوريا هي من قبيل ترتيب الاوضاع في الشرق الاوسط  ولبنان لديه اولوية عندهم بشكل لا يقبلون المساومة عليه .

 

وردا على سؤال حول اذا كانت الاكثرية ما زالت مصرة على خيار النصف زائد واحد، دافع جعجع عن هذا الخيار مؤكدا انه نصاب قانوني،  ومستغرباً تسمية البعض له بانه خيارغريب عجيبا. وشدد على ان هذا الخيار ما زال مطروحا لدى 14 اذار ولكنها ما زلت تدعم بكل قوة ترشيح العماد سليمان.  واضاف: “سنجهد على انجاح ايصال العماد سليمان حتى النهاية وفي حال لم ننجح سنبحث في  الخيارات الاخرى المتاحة امامنا ، والمستحيل  بالنسبة الينا هو فقط  استمرار الفراغ الرئاسي”.
 
وسئل كيف تقرأون كلام الرئيس الفرنسي بما يتعلق بان يوم الاثنين المقبل سيكون الفرصة الاخيرة للبنانيين لحصول الانتخابات الرئاسية وهل تعتقد ان لبنان سيبقى في فراغ رئاسي الى ما لا نهاية او حتى الى ربيع 2008 ؟


فاجاب جعجع: “لم ولن نقبل بالفراغ الرئاسي ونحن نحاول القيام بكل الخطوات في هذا الاتجاه مجددا التأكيد. وانتقد بعض الطروحات الحالية التي تتطالب بالتفاوض على كل الامور قبل انتخاب رئيس جديد للجمهورية متسائلا: “ما هي العلاقة بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، والحكومة وتركيبتها، والتعيينات في الدولة وسياسة هذه الاخيرة. وكأنهم يأخذون رئاسة الجمهورية رهينة لكي ينالوا اشياء اخرى. فلنذهب الى انتخابات رئاسية وننتخب العماد سليمان نهار الاثنين المقبل. وحين يصبح الاخير في قصر بعبدا عندها يدعو الى مؤتمر حوار وطني تبحث خلاله كل الامور المطروحة”، لافتا الى ان المكان الطبيعي للحوارفي لبنان هو قصر بعبدا وليس عين التينة ولا قريطم ولا معراب ولا الرايبة ولا اي مكان اخر.

 
وردا على سؤال كيف تقرأون تكليف المعارضة للعماد عون، قال جعجع: “ان قوى 8 اذار لا تريد التفاوض وستستمر في تعطيل الانتخابات الرئاسية حتى اشعار اخر لحين حصول سوريا وايران على اثمان مقابلة من الدول العربية والاقليمية”. واضاف: “الجميع يعي ان الرئيس بري هو محاور ومن اكثر الا شخاص القابلة للحوار، كما ان الكل يعلم ان امكانية الحوار عند العماد عون ليست نقطة قوة اساسية  فتحويل الحوار من بري الى عون له مدلولات”. وردا على سؤال اعتراضي “يعني انكم ترفضون انتقال الحوارمن بري – حريري الى عون – حريري؟”، اجاب “القصة واضحة وطبيعة الخطوة تدل على مضمونها وهذه الدلالة هي عدم الحوار، الموضوع المطروح اليوم لا يحتاج الى حوار:”هل يريدون التوجه الى انتخابات رئاسية اولا يريدون؟”.

 

ونفى جعجع ان يكون اتطلع على الورقة المستورة للعماد عون، وقال: “لم يصلني شيء. وفي كل الاحوال فهي مشابه للاوراق الاخرى. لماذا ننتخب رئيسا في حال جرى الاتفاق على سلة متكاملة. الرئيس المنتخب هو المخول التفاهم مع الجميع حول سلة متكاملة، وكأن البعض نسي ان في لبنان مؤسسة دستورية اسمها رئاسة الجمهورية وان هذا عمل رئيس الجمهورية. فلينتخبوا العماد سليمان وبعدها فليطرحوا مايرونه مناسبا لهم”.


واضاف: “رد الاعتبار الى الموقع المسيحي يكون بانتخاب رئيس جديد للجمهورية باسرع وقت. وفق ما نرى من موقف قوى 8 اذار فلا انتخابات يوم الاثنين، والسبب يعود الى جهود “الشبيبة الناهضة”، ولن يطول “عيدهم” من دون رئيس للجمهورية وسنعزز جهودنا بالرغم من وجود عقبات كبيرة امام الانتخابات الرئاسية ولعل كا ما يحصل اليوم من تهويل واغتيال ما هو الا تيئيس الشعب اللبناني ودفعه الى الاستسلام فلن نيأس ولن نستسلم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل