#adsense

أبو فاعور: لا تضحية بالحكومة ولا تضحية بترشيح قائد الجيش ولا رهان على الدعم الخارجي

حجم الخط

أبو فاعور: لا تضحية بالحكومة ولا تضحية بترشيح قائد الجيش ولا رهان على الدعم الخارجي


أكدّ النائب وائل أبو فاعور ان “جريمة اغتيال اللواء الركن فرنسوا الحاج لم تنجح في اغتيال المؤسسة العسكرية لترهيبها على القيام بدورها كالضمانة الوحيدة للإستقرار في لبنان”.

 

واعتبر أبو فاعور في حديث لـ”صوت لبنان”: ان هذه الجريمة أكدّت صوابية الموقف المتخذ بترشيح العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية، كما أكدّت صوابية هذا الموقف بمعنى ان الجيش فعلياً هو القادر على حماية الاستقرار في لبنان”.

 

وحول ما يجري على خط كليمنصو-عين التينة عبر الوزير العريضي والوزير خليفة، قال أبو فاعور: “ليس هناك بالشيء الكثير وهناك اتصالات دائماً مفتوحة بين الوزيرين العريضي وخليفة كما هناك اتصالات دائمة بين عدد من نواب اللقاء الديموقراطي ونواب كتلة الرئيس بري”.

 

وأشار الى ان جنبلاط “قام بمبادرة بري لأنه شعر ان هناك تهديد كبير للاستقرار في لبنان وبالتالي على احد ان يبادر، وفي خلال الاتصال الذي أجراه النائب وليد جنبلاط بالرئيس بري طلب ان يتم تحفيز الحوار بين النائب سعد الحريري وبين الرئيس نبيه بري وكان هناك إيجابية كبرى من قبل بري”.

 

وأوضح ان “ليس هناك بيننا وبين الرئيس بري أزمة عالقة ثنائية تحتاج الى تذليل إنما خلاف سياسي قائم لأن كلّ واحد منا ينتمي الى ضفة مختلفة من ضفتي الخصام السياسي والصراع السياسي في لبنان بين 14و8 آذار”.

 

واعتبر أبو فاعور ان “الأزمة أكبر من اللقاءات”، لافتاً الى ان هناك “قرار إقليمي بمنع الانتخابات حتى يسحب تفويض قوى 8 آذار من الرئيس بري.

 

وشدّد على ان “الأكثرية لن تسمح بأي حلّ يطعن بشرعية الحكومة الحالية التي قامت على الشهادات والتضحية”، مؤكداً ان “شرعيتها هي الشرعية الوحيدة المتبقية في لبنان”.

 

وقال: “إن أي مخرج دستوري يمكن الايعترف بشرعية هذه الحكومة أو يطعن أو يقلّل من شأن شرعية هذه الحكومة هو مخرج مرفوض من كلّ قوى 14 آذار وفي مقدمهم النائب وليد جنبلاط”.

 

وحول انعقاد جلسة الغد، رأى أبو فاعور ان “الكرة في ملعب قوى 8 آذار”، مشيراً الى انه “حتى اللحظة لا يبدو ان هناك تغييراً ما في الأفق ولا يبدو ان هناك إمكانية لعقد الجلسة”.

 

وتوجّه، عبر برنامج “المجالس بالأمانات” من “صوت لبنان”، بنداء الى القوى الأمنية ووزارة  الداخلية والى حرس المجلس النيابي الاّ يبادروا غداً الى أي إجراءات “تضيّق على اللبنانيين على عيشهم أكثر مما هو ضيّق”.

 

وأكدّ انه “في حال كان هناك قرار سياسي لدى قوى الثامن عشر من آذار ولدى حاضنتها الإقليمية بإجراء الانتخابات سيكون هناك جلسة وإلاّ ستكون جلسة الغد تكرار ممل لكلّ التجارب السابقة في عدم إنجاز الاستحقاق”.

 

أما حول البدائل، كشف أبو فاعور ان “مجموعة عمل قوى الرابع عشر في هذه الفترة تعكف على تحضير ورقة عمل للمرحلة المقبلة، مشدداً على تمسّك قوى الرابع عشر من آذار بترشيح العماد سليمان “وهي ستمارس كل الضغوط الممكنة وكل الإجراءات الممكنة من أجل إنجاز الاستحقاق”.

 

وقال: “هناك خطة عمل يتمّ التحضير لها وستطرح على قيادات 14 آذار في الأيام القليلة المقبلة إذا ما ثبُت في جلسة الغد ان التعطيل مستمر فإن قوى 14 آذار ستكون مضطرة لبعض الخيارات الجذرية من ضمن سقف التسوية القائمة على تأكيد ترشيح العماد سليمان، ما يعني ان خيار النصف زائداً واحداً غير مطروح وغير مرتبطة بانتهاء المهلة الدستورية نهاية الشهر”.

 

وتوقّع ان “تطرأ من الآن وحتى نهاية الشهر الكثير من المعطيات المحلية والإقليمية والدولية التي يمكن ان تؤدي الى إجراء الانتخابات”.

 

وشدّد على ان “لا تضحية بالحكومة ولا تضحية بترشيح قائد الجيش ولا رهان على الدعم الخارجي”. وقال: “إن هناك واجب كبير على الوساطات التي بُذلت من قبل أكثر من طرف عربي ودولي ان تعرف ان هناك مرحلة جديدة يجب التعاطي معها بشكل جديد ومختلف”.

 

وأضاف: “إن فترة المحاباة للنظام العربي من قبل أطراف عربية ودولية إنقضت ويجب الاّ تعاد”.

ورأى ان المبادرة الفرنسية تعرضت لخديعة موصوفة من قبل النظام السوري”.
 

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل