قبلان: لنعتمد الحوار والهدوء وننتخب العماد سليمان رئيسا تمنى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ان “يسود التفاهم والتعاون بين الجميع وان تجري الامور بالتي هي احسن”، مؤكدا ان “حرب الخطابات مرفوضة جملة وتفصيلا وان ما ينفع الناس ويخدم البلد ويوحد الكلمة والصف هو الحوار والهدوء والصبر”.
وطلب من الجميع “الارتقاء الى مستوى التحدي والمخاطر التي تهدد البلد والتخلي عن كل كلمة تسيء او تجرح او تخدش المشاعر والابتعاد عن كل موقف او خطاب قد يعرقل مسيرة الوفاق المنتظر او يضع العصي في دواليب اي مبادرات او حلول مرتقبة”.
واعلن رفضه “كل الخطابات التي تزيد التشنج وتعمق الهوة بين اللبنانيين، والاساءة في مثل هذه الخطابات تسيء للمتكلم قبل ان تصيب الطرف الاخر”.
واكد “حاجة البلد في هذه المرحلة الى التروي والوعي والحكمة من كل الافرقاء السياسيين لان مصلحته تقتضي ان يتعاون الجميع ويضعوا مصالحهم الخاصة جانبا ويعملوا من اجل الصالح العام”، داعيا الاطراف على اختلاف توجهاتهم السياسية الى “انتخاب رئيس جديد للجمهورية المتفق عليه هو العماد ميشال سليمان”.
وقال: “كفانا كلاما من هنا وهناك. فلنتكلم بما هو مفيد ونافع او فلنصمت وقيل “اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب”. الناس شبعت كلاما ومواقف وآراء وخطابات. ما يحتاجونه هو الفعل والتوافق والتعاون لانقاذ وطنهم من ازماته ومشكلاته التي لا تنتهي ولتخفيف الاعباء الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية عنهم وهم يعانون من فلتان رهيب وفوضى في الاسواق من دون وجود رادع قانوني”.