
جعجع: ما قيل عن حلحلة خلال الساعات الماضية هو “مناورة سورية” لتبريد الضغوط الأميركية والفرنسية
أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أنّ “ما قيل عن حلحلة خلال الساعات الماضية هو مناورة سورية لتبريد الضغوط الأميركية والفرنسية”، داعياً الحكومة الى تقديم مشروع قانون من اجل تعديل دستوري يتيح انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا، للجمهورية. وقال: “ان كل ما حصل بين يوم امس واليوم تم تحت الضغط الفرنسي والاميركي على سوريا من اجل تسهيل الانتخابات في لبنان”.
جعجع، وفي حديث إلى وكالة “فرانس برس”، كرّر ما سبق وأثاره النائب أنطوان زهرا من دعوة للحكومة للمبادرة فوراً بإقرار مشروع التعديل الدستوري وإرساله إلى المجلس النيابي، وقال: “ان الحلحلة التي يتحدثون عنها هي كناية عن مناورة من اجل ان تتخلص سوريا من الضغوطات التي تتعرض لها”.
واضاف: “ما طرح وسمي تفسيرا للدستور هو محاولة التفاف ولعب على الدستور”، مشددا على أن “افضل آلية بعد العرقلة التي نراها ان يجتمع مجلس الوزراء في اقرب وقت وان يرسل مشروع قانون بتعديل الدستور الى المجلس النيابي” لانتخاب العماد سليمان.
واشار الى ان المعارضة “لا تزال تطرح الشروط قبل الذهاب الى جلسة الانتخاب مثل تشكيل حكومة جديدة وكيفية توزيع الحقائب والتعيينات الرئيسية في الدولة”.
واضاف: “هذا مرفوض تماما وغير منطقي ولم يحدث في لبنان من قبل، وهو يحدّ من حرية حركة الرئيس الجديد ويشكل نوعا من الابتزاز بما ان اللبنانيين يعيشون تحت ضغط الفراغ الرئاسي”.
وختم جعجع بالقول: “ان استراتيجية سوريا وحلفائها هي الآتية: اما ان يأخذوا السلطة كلها بعد ان خرجوا عسكريا من لبنان عبر ابتزازنا واما ان يبقوا على السلطة معطلة في هذا البلد”.