#adsense

مصادر غربية: بشار يعقد الأزمة اللبنانية لإرغام الرياض وواشنطن على الحوار المباشر معه

حجم الخط

مصادر غربية: بشار يعقد الأزمة اللبنانية لإرغام الرياض وواشنطن على الحوار المباشر معه


كشفت مصادر غربية رفيعة ان الرئيس الفرنسي ساركوزي سيعلن في الساعات المقبلة وفي نهاية مؤتمر الدول المانحة للشعب الفلسطسني موقفا جديدا من القوى اللبنانية والاقليمية التي عطلت الاستحقاق الرئاسي في لبنان ، يحمل في طياته العناصر التي كان مهد لها في مؤتمره الصحفي في بروكسل الجمعة الماضي.


واكدت المصادر في تصريحات لـ (الوطن) ان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش نقل رسالة من رايس الى المسيحيين عبر شخص البطريرك صفير وقائد الجيش ميشال سليمان مفادها ان واشنطن تدعم بقوة انتخاب رئيس مسيحي قوي يعيد الى المسيحيين دورهم وموقعهم في لبنان، وانها تريد اجراء الانتخابات الرئاسية بأسرع وقت ممكن وانها مستمرة في دعمها الاكثرية وللحكومة دون ان يعني ذلك تدخلها في تفاصيل الحياة السياسية في البلاد.

 

خطوط ولش الحمر

 

ووفقا للمصادر، فان ولش ركز على نقطتين اساسيتين، الاولى ان لا صفقة تمت على حساب لبنان وليس هناك اي حوار بين بلاده مع سورية لا اثناء مؤتمر انابوليس ولا بعده، وان هذا الحوار مستبعد في ظل استمرارها تضييق الخناق على لبنان،موضحا ان المؤتمر المفترض عقده في موسكو بموافقة الادارة الامريكية لتأمين انطلاقة المسار التفاوضي الاسرائيلي – السوري لم تتوفر شروطه حتى الان،والثانية ان واشنطن ستعمل على مواصلة ضغوطها لاجراء الانتخابات، بعد ان تأكدت بان الحوارات مع نبيه بري ظلت تدور في الحلقة الدستورية وافقها دون ان تقدم موقفا فعليا او جوابا ايجابيا على المسألة الاساسية.


وترى المصادر ان واشنطن طلبت من الرئيس ساركوزي موقفا حاسما من سورية التي افشلت مبادرته وتراجعت عن تنفيذ ما تعهدت به، مما تسبب في ارباكها وحلفائها الاوروبيين والعرب الذين كانوا عولوا على هذه المبادرة، مشيرة الى ان الاسد يريد عبر تصعيد الازمة في لبنان ارغام العربية السعودية والولايات المتحدة على فتح حوار معه حول لبنان، وابلغت ان قنوات اخرى فتحت خلال الايام الاخيرة مع دمشق عبر انقرة وموسكو والقاهرة.

 

أنقرة وردود الفعل

 

وقالت المصادر ان رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان ارسل مستشاره احمد اوغلو الى بيروت سرا الخميس المنصرم لاجراء اتصالات مع الافرقاء اللبنانيين بعد ان اجرى مجموعة من المكالمات مع الرئيس الاسد الذي ما زال يتمسك بتمثيل المعارضة بـ13 وزيرا وهو ما ترفضه الاغلبية الاستقلالية واكدت ان الاسد لا يستطيع تجاهل الموقف التركي ويحسب لردود فعلها على عدم التقيد بوعوده لها بتسهيل الانتخاب الف حساب.


وبينت المصادر ان باريس لم توجه حتى الان الدعوة الى دمشق لحضور مؤتمر الدول المانحة، وقالت انه لن يكون بامكان بشار استيعاب ردود الفعل الحادة خلاله ضد موقفه المعطل للاستحقاق الرئاسي اللبناني والذي سينعكس في البيان الختامي على شكل صياغة واضحة تحمل سورية مسؤولية استمرار الفراغ الرئاسي.

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل