خوري: الوجود السوري لا يزال في لبنان بالواسطة و14 آذار لن تتراجع عن ترشيح العماد سليمان رأى النائب السابق غطاس خوري أنه” يراد من الجرائم إرهاب الشعب اللبناني وإرهاب الطبقة السياسية وإرهاب الدولة اللبنانية، وقد جاء للاسف دور الجيش اللبناني كي يتلقى هذه الضربة التي أودت بحياة اللواء الشهيد فرنسوا الحاج، وهي محاولة لإفهام الجيش أنه لن يسمح له وليس مطلوبا منه ان يلعب دورا وطنيا لانقاذ البلاد”، مشيرا الى ان الجريمة هذه ” تأتي بعد أن تم إغلاق المجلس النيابي ومحاصرة الحكومة والانسحاب منها وتعطيلها، وتعطيل رئاسة الجمهورية عبر إفراغها، وتأتي ايضا ضمن ترشيح العماد ميشال سليمان لتبوء رئاسة الجمهورية، فهي رسالة مزدوجة الى الجيش وعبره، في محاولة لأن يكون عنوان المرحلة المقبلة التراجع عن مشروع الدولة والتراجع عن إتفاق الطائف”.
ولفت خوري في حوار الى جريدة ” الانباء” الى “أن تكليف العماد ميشال عون التحاور باسم قوى 8 آذار وبالتالي ان يصبح أحد المرشحين محاورا، يعني عدم جدية المعارضة في التحاور، وعدم جديتها في إنتاج رئيس جديد للمرحلة المقبلة”.
وقال: “اذا كان هناك احتكام لاتفاق الطائف ولمشروع الدولة فلا توجد مشكلة بيننا وبين قوى الثامن من آذار، أما أن يصبح الحكم في لبنان لا يعطي أهمية للغالبية وان يصبح دور الاقلية أهم من أي شيء فهذا تهميش للنظام الديموقراطي القائم وإلغاء لاتفاق الطائف وانقلاب على الدستور وهذا ما لا نرضى به”.
وعن خطاب فاروق الشروع فاعتبر خوري ان “الوجود السوري لا يزال قائما في لبنان وان لم يكن مباشرا فبالواسطة. وهذا تهديد حقيقي للبنانيين، وتهديد حقيقي يعيد التأكيد أن سوريا تريد السيطرة على لبنان بالوسائل المباشرة، او غير المباشرة”.
وفي الختام أكد ان “المشكلات التي تطرح الآن هي من باب العرقلة ولا أظن أنها سوف تستمر لفترة طويلة، ونحن في ما لو تم إفشال عملية إيصال العماد ميشال سليمان في الفترة المتبقية من هذا الشهر، الى سدة الرئاسة، لن نتراجع عن ترشيح العماد سليمان، لا بل سوف نجد طرقا حقيقية لايصال العماد سليمان الى سدة الرئاسة لاننا نعتبر ذلك حلا مقبولا لجميع اللبنانيين ويجب ان يتم بلورته”.