عون يتهم ولش بالتحريض ويحمّل واشنطن وحلفاءها في الداخل مسؤولية أي خطر يتهدد لبنانحمل النائب ميشال عون بشدة على مهمة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ولش، متهماً إيّاه بالتحريض ومحملاً الولايات المتحدة وحلفاءها في لبنان مسؤولية الخطر الذي يمكن أن يتهدد لبنان. واقترح وضع نص دستوري يكرس لرئيس الجمهورية أن يكون له الصوت الوازن في أي الحكومة، كما اكد أنه لم يتنح نهائياً بالنسبة إلى معركة رئاسة الجمهورية، لأنه أيّد ترشيح العماد ميشال سليمان، ولكن اذا تعذر الأمر فإنه لا يزال مرشحاً.
عون في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، شكك في قدرة الدولة اللبنانية وقدرة الدول التي تدعمها بسبب عدم اكتشاف أي شخص في الجرائم التي وقعت، معلناً أن مسؤولية الحكومة في الأمن أن تحمي الناس وتكشف المجرمين واذا لم تستطع فعل ذلك فلتذهب إلى البيت أما عندنا فيلزمونا بها لذلك نشك في أن تكون لها علاقات بالجرائم.
واعتبر أن الاتفاقات مع النائب سعد الحريري خاضعة لمزاجاته، مؤكدا أن هناك إدانة مطلقة لمن لا يريد أن يفاوضني لأنه بذلك يرفض مفاوضة المعارضة، معرباً عن قبوله بتفاوض الموالاة بشخص الدكتور سمير جعجع. ورأى أن النائب وليد جنبلاط عاد إلى الهدوء بعد تجربة قاسية مع السياسة الأميركية، لافتا إلى أن مواقفه الأخيرة تساهم في الحل.
وقال عون: “أنا لا أتأثر بأي ضغط خارجي إنما أتشبث بحقي وأمارسه”، وأضاف: “أتحمل مسؤولية خربطة الحل لأنه غير صحيح وهذا أحمل مسؤوليته وحدي لأنه نابع من قراراتي الذاتية”. وتابع: “اذا تركني “حزب الله” فهذا شأنه وأنا لن أغير مواقفي”.