المر: عون ومن هم حوله يريدون الفراغ
“انتخابات المتن عملناها غصباً عنّا” ورأينا لا يؤخذ به
قال النائب ميشال المر ان العماد ميشال عون “ومن هم حوله يريدون الفراغ”. واضاف ان علاقته بـ”الجنرال” ثابتة، ووصفه بأنه “رجل آدمي”، لكنه انتقد “تغييبه عن اجتماعات المعارضة في الرابية واعتباره ممثلاً عبر اعضاء في تكتل التغيير والاصلاح”. واكد استمراره في حضور اجتماعات التكتل اذا دعي اليها.
وأعلن المرّ أن عون “رجل أحبه لكن في الأمور السياسية لا يمكننا أن نزجّ حالنا في كل القضايا مثله”.
وأخذ على عون والنواب المحيطين به أنهم “لا يأخذون برأينا في شيء”، وكشف أنه كان ضد الانتخابات الفرعية في المتن لكنه قال: “عملناها غصباً عنّا”، مؤكداً “أنهم مع الفراغ وأنا لست مع الفراغ”.
وقال في حديث مساء أمس إلى تلفزيون “الجديد”: “الجنرال رجل أحبه وعندي عاطفة تجاهه، لكن في الأمور السياسية مسألة ثانية. لا يمكننا أن نزجّ حالنا في كل القضايا مثله”.
أضاف: “مثلاً يرسل سليمان فرنجية شخصاً يمثله، والجنرال يبعث ابراهيم كنعان، نحن لا يمثلنا ابراهيم كنعان، لا أتكلم عن شخصه، لكن لا تتم استشارتنا، ولا يؤخذ رأينا في أي شيء”.
وأردف قائلاً: “مثلاً انتخابات المتن عملناها غصباً عنّا، رحنا أنا والأرمن إلى عند الجنرال وقلنا له “بلالكن” هالانتخابات، بيعنا ياه هالمقعد”، أما أن نربح بألف صوت وإما أن نخسر بألف صوت، اقتنع منّا، لكن بعد ثلاثة أيام غيّر رأيه، اقنعوا بغير ذلك. مثلاً هم مع الفراغ وأنا لست مع الفراغ”.
سئل: مَن هم؟، أجاب: “هالكم نائب اللي حواليه، الجنرال يدرس الآن ولم يأخذ موقفاً بعد، على فكرة، نحن عندنا قاعدة ثابتة شعبياً في المتن، ولو أنا وحدي الذي نزلت مع الجنرال في الانتخابات”.
سئل: هل تحضر اجتماعات التكتل؟، أجاب: “نعم، إذا دعوني”.
سئل: هل يدعونك؟، أجاب: “نعم، لا يزالون يدعونني”.
سئل: ستبقى تجلس إلى يمين العماد عون؟ أجاب: “نعم، أجلس وأتكلم وأعطي ملاحظات، لكنهم لا يأخذون بها، هناك عدد من الأشخاص يتكلمون، ينتظرونني لأتكلم ثم يوافقون، لكن لا يأخذون بملاحظاتنا”.