ولش: رايس لن تزور لبنان وعلى العماد عون اتخاذ خطوات فعلية لتسريع الانتخابات أكد مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش أنه آن الآوان لتحقيق إرادة الشعب اللبناني مرة أخرى في إنتخابات حرة وديموقراطية لرئيس جديد للجمهورية. تقليديا الرئاسة هي للمسيحيين وهي أعلى مركز لهم. وقال: “إن لبنان موئل للديموقراطية والحرية في المنطقة وآمل من مختلف الفئات أن تجتمع معا لدعم هذا الإستحقاق. إن الولايات المتحدة تدعم تطلعات الشعب اللبناني وتطلعات الأكثرية النيابية المنتخبة. مشددا على أهمية أن ينعم لبنان بالأمن والإستقرار والحرية بعيدا عن التدخلات الخارجية من أي جهة اتت”.
ولش عقد والوفد المرافق إجتماعا موسعا مع مسيحي “14 آذار” ضم، الى الرئيس الجميل، النواب: بطرس حرب، أنطوان زهرا، سمير فرنجيه، رئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون، عميد الكتلة الوطنية كارلوس إده، النواب السابقين: رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود، الدكتور غطاس خوري، الدكتور فارس سعيد، ومنصور غانم البون، الشيخ ميشال الخوري، كذلك ضم ميشال معوض وميشال مكتف وإيلي خوري. وقال بعد الاجتماع: “للبنان اصدقاء كثر في المنطقة وفي العالم، والولايات المتحدة فخورة أن تقف الى جانب الشعب اللبناني في تطلعه نحو مستقبل أفضل، وفي التعبير عما يريد”.
ثم توجه الى الرئيس الجميل قائلا: “نقدر لك وللعائلة المواقف التي طبعت الحياة السياسية العامة والتضحيات الكبيرة التي قدمتها”.
وعن سبب عدم زيارته العماد عون، اجاب: “إلتقينا مختلف التيارات في لبنان قدر الإمكان، التقينا سابقا مع العماد عون وقد نلتقي مستقبلا. لم يكن مقررا أن ألتقيه في هذه الرحلة، أعرف أنه يود ممارسة مسؤولياته الساسية، لديه ممثلون في البرلمان. إنما ما نطلبه منه هو المساهمة في حل هذه المعضلة، وهذا يعني إتخاذ كل الخطوات الممكنة لتأمين الإنتخابات وليس وضع شروط جديدة على الإنتخاب”.
ولفت إلى أنه لم يكن مقررا أن تأتي الوزيرة رايس في هذه الرحلة. أعتقد أن هذه تكهنات إعلامية بسبب زيارتها السرية للعراق التي تمت في اللحظات الأخيرة. كنت هنا منذ منذ أيام وعدت الى لبنان بعد المشاورات في العاصمة الفرنسية. وما زيارتي برفقة نائب مستشار الامن القومي في البيت الابيض السيد وليام ابرامز سوى مؤشر قوي على إهتمام الرئيس بوش شخصيا بالوضع في لبنان وبمساعدة اللبنانيين على حل الأزمة”.