#adsense

الجميل: الاولوية لانتخاب قائد الجيش ثم التفاوض على تشكيل الحكومة

حجم الخط

الجميل: الاولوية لانتخاب قائد الجيش ثم التفاوض على تشكيل الحكومة

 

اعتبر رئيس حزب الكتائب الجميل أن لبنان يمر في أدق مرحلة من مسيرته الوطنية، معرباً عن تخوفه من المرحلة المقبلة، سائلاً: لا نعرف لم وصلنا الى هنا ولماذا توضع كل هذه العراقيل أمام إنتخاب رئيس للجمهورية؟. وقال: “تقدمنا في فريق 14 آذار بخطوات الى الأمام لنلتقي مع المعارضة، وتبنينا ترشيح العماد سليمان وما زلنا لغاية اليوم نتبنى العماد سليمان وسنبذل كل الجهود من أجل أن ينتخب رئيسا للجمهورية في أسرع وقت”. وأضاف: “نعلم أن أركان المعارضة هم من قدموا ترشيحه سابقا واقترحوه، والتقينا مع هذا التوجه نظرا الى الوضع الدقيق في البلد واضعين في سلم أولوياتنا إنتخاب رئيس في أسرع وقت. تجاوبنا بسرعة مع هذا التوجه، ولا نعرف لغاية الآن لما لا تسهل المعارضة هذا الإنتخاب وتضع شروطا تعجيزية أمام هذه الرئاسة”.


وأشار إلى ان الشروط التي تضعها المعارضة تستلزم مناقشة وحوار، فهل نبقي الرئاسة معلقة لننتهي من الحوار؟ وقال: “نتحدث عن قضايا أساسية يلزمها بحث ويتم بعدها إنتخاب الرئيس وليس قبله. دخلنا تقريبا الى سنة 2008 والإنتخابات النيابية في 2009. طالما قبلنا بالمرشح التوافقي، لم لا تبقي المعارضة الأمور الأخرى الى سنة 2009 موعد الإنتخابات النيابية التي يمكن أن تفرز أكثرية جديدة، أكثرية مختلفة، وعندها يتسنى للمعارضة أن تحقق برنامجها من خلال النظام الديموقراطي وتقاليدنا البرلمانية. فلم إستباق الأمور، والنظام اللبناني من الأنظمة القليلة في المنطقة التي تعتمد تداول السلطة وتداول التوجهات السياسية”.

 

واضاف: “لا أفهم لما “يربحوننا جميلة” بالإنتخابات الرئاسية وكأنها تخصنا لوحدنا، وكانها تخص فريقا من دون آخر وكأنها هدية للآكثرية لا سيما أننا قبلنا الإنتقال من ترشيحنا لأركان في 14 آذار لإعتماد مرشح توافقي بإمتياز كانت عرضته المعارضة”.

 

وسأل: “لم هذه السلبية التي لا نفهم، الا اذا كان الهدف الإنقلاب على الدستور وعلى إتفاق الطائف، وفرض مسار جديد ونظام جديد على لبنان، يعرض مصالح لبنان للخطر”. وتابع: “نحن إيجابيون، نريد الحل، نريد إنتخابات نياببة، نريد المشاركة، نريد أن تستقيم اللعبة السياسية بتمثيل أوسع الفئات، وهذا يتحقق من خلال النظام الديموقراطي ومن خلال التقاليد ومجلس النواب”.

 

أضاف: “ليس لنا في الوقت الحاضر الا خيار واحد، والحكومة ستتقدم الآن بمشروع لتعديل الدستور وتسهيل إنتخاب العماد سليمان، هذا خيارنا وهو توافقي بإمتياز ومن يعرقل هذا الخيار ويضع شروطا تعجيزية يكون يعرض ليس فقط ترشيح العماد سليمان للخطر إنما الوطن للخطر”.

 

وأبدى الجميل استعداد قوى 14 آذار للتحدث مع العماد عون ومع كل من يسهل الإنتخاب الرئاسي في أسرع وقت، لافتاً إلى أن عون كان يتحدث بالأمس عن تعديل للدستور يسبق الإنتخاب الرئاسي، لمنح بعض الحقوق للرئيس العتيد.


وقال: “نحن مع الحوار نريد التواصل مع الجميع من أجل تسهيل العملية الإنتخابية وليس التفاوض على الدستور وعلى شروط معينة. فلننتخب الرئيس التوافقي الذي هو بتواصل مع الجميع ونكلفه إدارة الحوار ونتعاون معه لتحسين الأوضاع وندفع لإنقاذ الأوضاع”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل