#adsense

عطالله: لا تغيير عن العماد سليمان واميركا تصر على تطبيق القرارات الدولية وانجاز الاستحقاق

حجم الخط

عطالله: لا تغيير عن العماد سليمان واميركا تصر على تطبيق القرارات الدولية وانجاز الاستحقاق

 

رأى النائب الياس عطالله “ان عودة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط كوندوليزا رايس ديفيد ولش الى لبنان للمرة الثانية في 48 ساعة، هو تذكير باستمرار موقف الولايات المتحدة الاميركية الثابت بعدم التسوية على حساب لبنان، واصرارها على تطبيق القرارات الدولية وانجاز العملية الرئاسية”.

 

وقال في حديث صحفي: “في حال نجح بوش في مهمته في فلسطين، لتمكن من ان يزيل عن لبنان القدرية المتحكمة فيه من عدو لدود وشقيق لدود. قدر لبنان الذي ينتج هذا الواقع – المأزقي. والسياسة في لبنان لم تجد الصيغة الملائمة للتعامل مع هذا القدر، اي النظام السوري – واسرائيل، اللذين لديهما تقاطعات في المصالح في العمق وخصوصا في واقع لبنان. اذا نجح الرئيس الاميركي في فلسطين يجيء الى لبنان، لان هذا يبشر بامكانية اختراق في لبنان، ووضع حد لهذه الحلقة المفرغة التي يذهب لبنان ضحيتها. لن يأتي طبعا الى حفلة فشل”.

 

أشار إلى أنه لدى السوريين، عدا عن حرقهم للاطاحة بالمحكمة الدولية، حنينا هائلا للعب دور فاعل جدا في لبنان، لافتاً إلى أن هناك جهات تعمل حتى آخر قطرة دم للحصول على رأس المحكمة، وهذا ما يجعل الازمة في لبنان عميقة”.

 

واشار الى “ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يفتش على بازارات فئوية. نطلب منهم ان يقدموا للوطن تنازلا ولو لمرة. وقال: “ان ما يريده الرئيس بري هو المثالثة. هناك قضايا في حاجة الى حكم ليس على غرار طاولة الحوار الماضية، وهذا الحكم سيكون رئيس الجمهورية وفي قصر بعبدا. ولكن ذلك يتطلب موقفا جوهريا على اساس تقديم المصلحة الوطنية على الحسابات الفئوية”.

 

واكد “ان 14 آذار لم تعقد اجتماعا امس، انما تتشاور حول استراتيجية العمل المقبلة، واقول لا تغيير عن (قائد الجيش) العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية ولا عن شرعية الحكومة، فهما حجر الزاوية لان ازالة اي منهما يعني هدم الثانية”.

 

وعن امكانية ان يعقد النائب العماد ميشال عون لقاء مع قائد الجيش العماد ميشال سليمان، قال: “ان ميشال عون يعمل على اثارة اسوأ انواع مشاعر انعزال وانكفاء المسيحيين عن الدور الوطني المطلوب منهم، ويعمل على انكفاء مسيحي يقضي عليهم. ان دورهم ضمانة للبنان، وخطيئة هي اي محاولة لمعالجة شأن وطني في اطار فئوي وكأن الخلاف داخل قبيلة مسيحية وليس جزءا من صراع على لبنان. وهنا اخطأت 14 آذار باجتماع مسيحييها مع ولش. إن الدور المسيحي بمقدار ما يطل من بوابة الوطن، بمقدار ما يكون أكثر انسجاما ولا يلعب دور الأخ الصغير. أعتقد انه يجب أن يكون سلوك 14 آذار نقيض سلوك ميشال عون. إن الأزمة ليست أزمة مسيحيي لبنان إنما الأزمة وطنية، على خلفية دور لبنان وموقعه ووجوده، ولا يمكنهم أن يلعبوا دورهم وحدهم، إنما يلعبوه في كل لبنان”.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل