
زهرا: دينامية جديدة عقب زيارة ولش والمجتمع الدولي سيصعد اللهجة مع دمشق
رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا “أن لبنان يعيش مرحلة جديدة من التعاطي مع الأزمة وهذه المرحلة بدأت بعد يوم واحد من تعطيل مجلس النواب انتخاب رئيس للجمهورية الاثنين الماضي”.
وقال: “بعد ذاك اليوم، قطعت كل وسائل الاتصال الاقليمية والدولية مع سوريا، وتأمن التمويل في اجتماع باريس للمحكمة الدولية، وسيصار الى توقيع اتفاق خاص بمقرها وحمايته مع هولندا الجمعة، واعلن الأمين العام للامم المتحدة بان كي-مون انها ستكون جاهزة للعمل في شباط بعدما كان من المقرر ان تبدأ منتصف السنة المقبلة، وتقليص هذه الفترة جاء بعد مراقبة السلوك السلبي لسوريا. من هنا، فان تعاطي المجتمع الدولي مع دمشق سيتسم بتصعيد اللهجة وربما العودة الى العقوبات الفاعلة والملموسة هذه المرة اقتصاديا وسياسيا لا عسكريا. وهذا يؤشر الى الانتقال من مرحلة سياسة الجزرة الى سياسة التلويح الجدي بالعصا”.
واعتبر في حديث لموقع “في لبنان” الالكتروني ان “سوريا في عهد الرئيس السوري بشار الاسد مستسلمة كليا لايران، على عكس ما كانت ايام والده الرئيس حافظ الاسد، وايران تدير سوريا اليوم لا العكس”.
وتحدث عن “دينامية سياسية جديدة ستعقب زيارة ولش الثانية الى لبنان”، وقال: “هناك وقت لتتبين سوريا فعلا حجم قفل الابواب التي كانت فتحت في وجهها، وحاجتها الى ان تتساهل مع لبنان من خلال الايحاء لوكلائها وممثليها في بيروت انه لا يمكن ان يستمروا في التصلب، والتسوية ستكون بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية”.
وعن موعد الانتخاب، ختم النائب زهرا: “حتى لا نكون متفائلين، ذلك يقتضي اسابيع لا اياما، وتاليا فان جلسة السبت مرشحة للتأجيل او تكون كسابقاتها”.