#adsense

المعلم: لا اتصال مباشر مع عون وقراره بالتخلي عن الرئاسة لصالح سليمان سيُسجل له

حجم الخط


المعلم: لا اتصال مباشر مع عون وقراره بالتخلي عن الرئاسة لصالح سليمان سيُسجل له 

 

أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أنه لا يوجد اتصال مباشر مع النائب ميشال عون، لافتاً إلى أن هذا الأخير مخول اليوم بالتفاوض نيابة عن المعارضة، وقال: “نحترم قرار عون بالتخلي عن ترشيحه للرئاسة رغم ما يتمتع به من تأييد في الشارع الماروني خاصة واللبناني عامة نعتقد ان هذا الموقف الوطني يسجل له ويفتح الباب امام ترشيح سليمان كمرشح وفاق وطني”.

 

واتهم وزير الخارجية السوري الولايات المتحدة بتعطيل التوجه السوري الفرنسي للحل في لبنان، معرباً عن أسفه لان الفرنسيين “لم يظهروا التزاما بالابتعاد عن الدور الاميركي”. وقال: “مع الاسف ان الفرنسيين لم يظهروا التزاما بالابتعاد عن الدور الاميركي الذي عطل التوجه السوري الفرنسي للحل”.


واوضح في لقاء مع عدد من الصحافيين خصص للوضع في لبنان، ان “الاتصالات السورية الفرنسية مستمرة بشأن لبنان”، مشيرا الى انه من خلال هذه الاتصالات المستمرة “تم الاتفاق على مشروع اعلان مبادىء نشر في الصحف اللبنانية ينص على انتخاب رئيس توافقي هو قائد الجيش العماد ميشال سليمان وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتعديل قانون الانتخابات”.


وهاجم المعلم مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ديفيد ولش، فقال: “ان الولايات المتحدة ليست مع التوافق بين اللبنانيين بل انها تريد غالبا ومغلوبا”، مضيفا “ان واشنطن تريد ان تحتكر الاكثرية القرار السياسي في لبنان في حين اننا اتفقنا مع الفرنسيين على الوقوف مسافة واحدة من الطرفين”. وعن كلام ولش عن عواقب على سوريا قال: “هذا كلام فارغ وهو يعرف تماما من يعطل الانتخابات في لبنان”.

 

وقال: “نحن في سوريا نريد ان تجري الانتخابات في لبنان بأقرب وقت ممكن من خلال رئيس يجمع ويوحد اللبنانيين لان هذا السبيل هو سبيل امن واستقرار لبنان ولان الازمة في لبنان تعود الى اكثر من عام والاعتصامات في الساحات موجودة”. 


أضاف: “نريد حلا سياسيا يُتفق عليه ولا يؤدي الى حل ازمة وخلق ازمة جديدة بل يؤدي الى تمهيد الطريق امام الرئيس المنتخب ليؤدي عهده دون ازمة”.


واعتبر المعلم ان تشكيل حكومة وحدة وطنية هام كاهمية انتخاب رئيس جديد لانه سيؤدي الى تفعيل كل المؤسسات الدستورية وينهي الاعتصامات ويمهد الطريق امام حوار وطني لبناني شامل.


وأكد أن سوريا تلعب دورا بناء ولا تتدخل بل تسهل وتلعب دور التسهيل لكن في النهاية القرار لبناني، وقال: “من يعتقد ان الدور البناء ان تقوم سوريا بالضغط على المعارضة من اجل موقف الاغلبية ويسهل لها احتكار السلطة هذا وهم، فسوريا لن تضغط على المعارضة اللبنانية من اجل ان تسهل للاغلبية احتكار السلطة”، مؤكدا أن موقف المعارضة هو موقف مشروع لا يطالب باكثر مما هم يمثلونه في مجلس النواب. وأعرب عن أمله في ان تجري الانتخابات اليوم او غدا.
 
عن اجتماع للوزراء العرب حول لبنان، رأى المعلم أن معظمهم التقى مع الافرقاء في لبنان فلماذا لم يتوصلوا الى حل؟ وقال: “بالامس نصحت الفرنسيين قلت لهم لديكم سفير في لبنان لماذا لا يقوم بالاتصال بميشال عون ونبيه بري ليقف على حقيقة موقف المعارضة”، مؤكدا ان الموضوع ليس مفاوضات بين سوريا وفرنسا بل التوافق بين المعارضة والموالاة.


وسأل: “لماذا هو موجود في بيروت هل لشد ازر الاكثرية؟ ام لنسف المبادرة الفرنسية؟ نحن مصممون على استمرار التنسيق مع فرنسا وصولا الى الفوز معا وسيكون يوما سعيدا لسوريا عندما يتوافق اللبنانيون ويتوجهون لانتخاب رئيس”. 
عن توافق سوري اميركي أكد المعلم أن سوريا ليست في وارد الدخول في صفقات مع احد وهي تنتهج سياسة تنطلق من الحرص على المصالح.


وعما اذا كانت ستتجه الانتخابات نحو النصف زائدا واحدا، أجاب: “لا اعتقد ذلك آمل ان اكون على التفكير السليم لا حل في لبنان الا بالتوافق على الرئيس وعلى الحكومة وعلى قانون انتخابي جديد. نحن جاهزون لاستمرار التعاون مع فرنسا وحريصون على التنسيق وصولا الى هدف مشترك هو انتخاب رئيس”. 

 

وعما اذا كان هناك علاقة بين إجراء الانتخابات والمحكمة الدولية، قال المعلم: “لا احد يفكر ان سوريا تربط الموضوع بالمحكمة، المحكمة خرجت من ايدي اللبنانيين واصبحت بأيدي الامم المتحدة، موقف سوريا بالنسبة الى المحكمة التعاون مع التحقيق الدولي لكشف الحقيقة”. 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل