#adsense

الجميل: التأخير في الانتخاب ليس بريئا وأخشى ان يكون المقصود تغيير النظام

حجم الخط

الجميل: التأخير في الانتخاب ليس بريئا وأخشى ان يكون المقصود تغيير النظام

 

أشار الرئيس أمين الجميل إلى سلسلة الانتصارات التي تحققت من انسحاب الجيش السوري الى القرارات الدولية الى انشاء المحكمة الدولية فالقرار 1701 وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب، لافتاً إلى أنها لا تتم الا من خلال انتخابات رئاسة الجمهورية، المحطة الابرز للاطلالة على المستقبل، ولتفعيل المؤسسات اللبنانية لتعود حامية الوطن، فيعود للرئاسة رمزيتها في الدفاع عن السيادة وعن الامن والاستقرار في البلد”، متمنيا ان تتم الانتخابات في اسرع وقت.

 

وقال الجميل خلال لقائه وفدا من الهيئة الطلابية المنتخبة في جامعة LAU: “المحطة النوعية التي يجب ان نتوقف عندها هي الانتخابات النيابية عام 2009 التي ستكون اول تجربة ديموقراطية حقيقية، ونتمنى قانونا انتخابيا جديدا يشكل نقلة نوعية في العمل الديموقراطي ويحقق العدل والمشاركة الحقيقية والتساوي بين كل اللبنانيين، فهذه هي البوصلة ويجب ان نستعد لها من الان لتكون اول اشارة للتحول الصحيح واول رسالة بان لبنان وضع على السكة، ولنبرهن ان هذه هي اتجاهات الناس وخياراتهم الوطنية”.

 

واعتبر “ان الشروط التي توضع على الانتخابات الرئاسية، وبعض الطروحات المعروضة ترمي الى تغيير النظام في لبنان، فكأن البعض يريد التعجيل في تغيير النظام. وقال: “لا نفهم ابدا لم هذا التأخير ولا نفهم الشروط المسبقة الموضوعة على الانتخاب. والتأخير في الانتخاب ليس بريئا. نأمل التوصل الى حلحلة كل هذه العقد بأسرع وقت، ولكن اذا لم يتم الانتخاب في الايام المقبلة اخشى ان يتأكد ان المقصود هو تغيير النظام وتغيير المعادلة اللبنانية وتغيير مسار السياسة اللبنانية، وهذا ما نتخوف منه لانه يدفع البلد نحو المجهول، فلبنان يخضع لتقاليد وللاسس وضوابط، وعندما نخرج عنها نذهب الى شريعة الغاب والفراغ”.

 

وذكر بأن “لبنان هو أحد الانظمة النادرة في المنطقة التي فيها تداول للسلطة وتأخذ اللعبة الديموقراطية مداها”. وسأل: “لماذا استعجال الامور؟ فاذا كانت الطروحات صادقة فيمكن الانتظار، لدينا انتخابات نيابية عام 2009 سينبثق منها مجلس نواب جديد وتتمكن من خلالها الاطراف السياسية ان تحقق مطالبها، اما الخروج عن التقاليد والاسس وعن مستلزمات الدستور والقوانين ومحاولة فرض الارادة بالقوة وبالطرق السلبية او بالتعقيدات الدستورية فتدفع البلد نحو المجهول .هناك نظام ودستور يعطيان الحق للجميع في التعبير عن الرأي، فلنحترم هذا النظام. نحن تنازلنا عن مرشحينا في 14 آذار وقبلنا بالمرشح التوافقي لاننا اعتبرنا ان الاولوية هي للحفاظ على المؤسسات، وقمنا بخطوة للامام للتلاقي مع المعارضة، ولكن لسوء الحظ لم تلاق هذه الخطوة الاستحسان ولا التجاوب، بل بالعكس وضعوا أمامنا شروطا تعجيزية وعراقيل جديدة تدل على ان الهدف ليس فقط التأثير على انتخابات الرئاسة، انما التأثير على أمور لها علاقة بالنظام وبالمسار الوطني”.

 

وقال: “لا تزال يدنا ممدودة، نحن مستعدون للحوار، نريد اي حوار يسرع في تحقيق هذا الانتخاب، انما لن نقع في فخ المفاوضات. الحوار شيء والمفاوضات شيء آخر، فلن نتفاوض على تعديلات في الدستور ولا على شروط تسبق الانتخاب، بعد الانتخاب الرئاسي يمكن ان نتحدث عن تعديلات معينة في النظام، اما التفاوض على بعض الشروط التي نعتبرها في غير محلها في الوقت الحاضر فليس واردا على الاطلاق”.

 

وردا على سؤال قال: “تركيزنا لا يزال الآن على انتخاب رئيس، واذا واجهنا الحائط المسدود عندها نبحث في الاحتمالات الاخرى وكل الاحتمالات تكون عندها متاحة، ونحمل المعارضة مسؤولية الاحتمالات الاخرى، فمن يعرقل الانتخابات يتحمل مسؤولية كل الحلول القسرية الاخرى التي سنضطر لاتخاذها في حال لم تجر الانتخابات بأسرع وقت”.

 

وكان الرئيس الجميل التقى في دارته في سن الفيل قبل ظهر اليوم سفيرة بريطانيا فرنسيس ماري غاي. كما استقبل وفدا من جمعية تجار جونية – كسروان الفتوح.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل