Site icon Lebanese Forces Official Website

نقلا عن صحيفة الحياة: العماد سليمان يسأل المعارضة عن سبب عدم الثقة به

نقلا عن صحيفة الحياة: العماد سليمان يسأل المعارضة عن سبب عدم الثقة به

 

نقلت صحيفة الحياة عن مصادر مطلعة على قلق قائد الجيش  العماد ميشال سليمان من تأخير عملية الانتخاب رغم التوافق على اسمه بين الأكثرية والمعارضة، ومن اضعاف انطلاقة العهد المقبل، قولها “إنه يجب قراءة البيان الذي صدر قبل يومين عن قيادة الجيش بدقة، خصوصاً تشديدها على انها «غير معنية بتاتاً بما يترافق مع الاستحقاق الرئاسي من فتاوى دستورية ومناقشات وشروط وشروط مضادة من هذه الجهة أو تلك». وذكرت مصادر واسعة الاطلاع ان بيان القيادة الذي انتقد «التكهنات حول أسماء الضباط المرشحين لتولي قيادة الجيش مستقبلاً»، جاء بعدما أبلغت قيادة المعارضة العماد سليمان إصرارها على الثلث المعطل في الحكومة المقبلة إثر انتخابه رئيساً. أوضحت المصادر ان سليمان يتحدث في مجالسه الخاصة عن حكومة مصالحة وطنية ووجوب التوصل الى تفاهم سياسي بين الفرقاء، ويؤكد رفضه ما يسميه «الشروط المعلبة».

 

وكانت صيغة تولي 6 وزراء يسميهم العماد سليمان عندما يصبح رئيساً للجمهورية، على أن تحصل الأكثرية على 14 وزيراً (أي أقل من نصف عدد الوزراء) والمعارضة على 10 وزراء، اقترحها بعض الشخصيات الحيادية واعتبرها سليمان منطقية لأنها تجعل رئيس الجمهورية الضمانة للفريقين اللذين لن يحصلا في هذه الحال على النِسب التي تخول أياً منهما التحكم بقرارات مجلس الوزراء، وتجعل الرئاسة «بيضة القبان» في التوازن داخل الحكومة. كما أن الحريري وافق على هذه الصيغة.

 

وعلمت «الحياة» ان العماد سليمان تساءل أمام عدد من قادة المعارضة الذين طالبوه بحصولها على الثلث المعطّل في الحكومة: «ألا تثقون بي؟ لقد مضت 9 سنوات على التعاون بيني وبين قوى رئيسة في المعارضة، خصوصاً المقاومة. فلماذا يراد لي أن آتي ضعيفاً الى الرئاسة ومكبّل اليدين في وقت يسمح اعتماد الحل الذي يجعل حصة الرئاسة في الحكومة (6 وزراء لا يتولى أي منهم حقيبة سيادية أو حقيبة خدمات) أن تكون قادرة على لعب دور توفيقي بين الفرقاء كافة». إلا أن قادة المعارضة أكدوا لسليمان ثقتهم به، لكنهم أشاروا الى أنهم يهدفون الى انطلاقة العهد مع وجود اتفاق سياسي يشكل ضمانة لحل المشاكل.
Exit mobile version