Site icon Lebanese Forces Official Website

زهرا: كلام المعلم يؤكد تناغم الأفكار السورية مع أفكار المعارضة


زهرا: كلام المعلم يؤكد تناغم الأفكار السورية مع أفكار المعارضة

 

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أن “سوريا بموقفها الأخير على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم أرادت الرد على محاولات فصلها عن إيران بما خص الملف اللبناني بمحاولة فصل السياسة الفرنسية عن السياسات الأميركية وذلك عبر قول الوزير المعلم إنه أحبط عندما لمس أن باريس لم تنفصل عن السياسة الأميركية، واضعا كلام الرئيس بوش الأخير عن لبنان أنه جاء في إطار الرد على سؤال وجه اليه”.

 

وأكد في حديث الى محطة “الجزيرة”  أن “أهداف 14 آذار معلنة وواضحة وهذه القوى هي أمام مهمة تعديل الدستور لانتخاب العماد ميشال سليمان المرشح الوحيد حاليا لرئاسة الجمهورية”، لافتا الى أن “ما قاله الرئيس بوش أمس لا يعنينا بل ما يعنينا فقط من الموقف الأميركي إمكان إيجاد مناخ دولي ضاغط على سوريا يغير رأيها لتضغط على حلفائها لكي يسهلوا عملية انتخاب العماد سليمان رئيسا.

 

وردا على سؤال عن تضارب أو تقارب الموقفين الأميركي والفرنسي بالنسبة الى الوضع في لبنان، أشار الى أن “القائم بالأعمال الفرنسي في بيروت أندريه باران تكلم بعد زيارة معراب والرابية عن المنحى الذي بلغته الأمور في الاتصالات الفرنسية مع سوريا، إذ قال إن من يضع الشروط يعرقل الانتخابات وأن انتخاب رئيس الجمهورية يجب أن يحصل من دون شروط مسبقة”، ولفت الى أن “ما قاله الوزير المعلم هو تكرار لما قاله السيد حسن نصرالله عندما اشترط لانتخاب رئيس، بعد أن كان قال سابقا يهمنا الشخص ولا يهمنا البرنامج، وضع البرنامج للرئيس الجديد وتكلم عن التعيينات الأمنية والحكومة والبيان الوزاري والتعيينات الإدارية وغيرها، والوزير المعلم أكد المؤكد بالنسبة الينا في كلامه الأخير، وعندما كنا نقول أن المشكلة في دمشق ومحورها الإقليمي، كان يقال لنا الشراكة الوطنية”.

 

واعتبر زهرا أن “إعادة ترداد هذه الشروط من الوزير المعلم اليوم بالإضافة للاعلان الفرنسي بأن الفرنسيين سمعوا هذه الشروط من الرئيس السوري، تؤكد تناغم أو تناسخ الأفكار السورية مع أفكار المعارضة اللبنانية، ولا يجوز أن تكون المعارضة هي من أطلق الأفكار وتلقفتها سوريا أو العكس، إلا أن المهم أن الموقف واحد وهو عرقلة انتخاب رئيس قبل الحصول على شروط تكبيل الرئيس قبل وصوله، وذلك بالتشكيلة الحكومية ومنعه من إقامة حوار وطني هو ما يجب أن يؤدي الى حل كل المشاكل العالقة”.
Exit mobile version