قتلى وجرحى في هجوم داخل مسجد استهدف وزير الداخلية الباكستانية السابق
أعلنت مصادر باكستانية مقتل 50 شخصا على الأقل في عملية انتحارية وقعت الجمعة في مسجد شمال غرب باكستان، استهدفت وزير الداخلية السابق أفتاب شرباو المقرب من الرئيس برويز مشرف. وكان شرباو من الوزراء الأكثر تشددا حيال المقاتلين الإسلاميين في شمال غرب البلاد. وهو يرأس حاليا حزبا صغيرا يتمتع بنفوذ في الولاية الحدودية الشمالية الغربية وقد أقام تحالفا انتخابيا مع حزب مشرف.
وقال سليم شاه المتحدث باسم حزب شرباو لوكالة الصحافة الفرنسية إن شرباو الذي كان قبل شهر المسؤول الأعلى في مجال مكافحة الإرهاب، لم يصب بأي جروح في الاعتداء غير أن أحد أبنائه الذي كان يرافقه جرح ونقل إلى المستشفى. وصرح رئيس الشرطة المحلية فيروز شاه بأن الاعتداء وقع في مسجد البلدة المعروفة باسم شرباو في منطقة شارسادا على 30 كلم جنوب شرق بيشاور.
وكان الوزير السابق أصيب في 28 نيسان في عملية انتحارية وقعت في البلدة ذاتها وأسفرت عن مقتل 28 شخصا. وقال المحققون إن الانتحاري كان بين المصلين واستهدف شرباو.
وغالبا ما تقع اعتداءات في هذه المنطقة القريبة من المناطق القبلية المحاذية لأفغانستان حيث يقاتل الإسلاميون المقربون من القاعدة وحركة طالبان منذ 2002 نظام الرئيس مشرف وجيشه.
ويعد هذا الهجوم الأعنف في سلسلة الاعتداءات التي تشهدها البلاد في الأشهر الأخيرة، بعد الاعتداء الذي استهدف رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو في 18 تشرين الأول في كراتشي لدى عودتها من المنفى حيث قتل 139 شخصا في عمليتين انتحاريتين.