وهاب: الرد سيكون قاسيا جدا في حال الانتخاب بالنصف زائدا واحدا فلا بوش ولا رايس ولا ولش سيرسل أساطيله لحماية 14 آذارشدد الوزير السابق وئام وهاب أنه “لا انتخابات لرئيس الجمهورية قبل الاتفاق السياسي، وهذا ليس موقف من العماد قائد الجيش ميشال سليمان لانه في المحصلة كان مرشح المعارضة وهو مرشح الاجماع، لكن البعض يراهن على ضغوط على المعارضة، ويجب ان يعلم الجميع باننا اصدقاء وحلفاء لسوريا، ولكن سوريا لا تستطيع ان تفرض علينا حلا لا يناسب مصالحنا، وهناك الكثير من التفاصيل اللبنانية اذا لم نتفق عليها لن تحصل انتخابات رئاسة الجمهورية”.
وقال: “عدنا نسمع بين الحين والآخر بالعودة الى خيار النصف زائدا واحدا، وللمرة الاخيرة نقول لهؤلاء، هذا الامر هو اول رصاصة تطلق على صدورنا في حال حصل ذلك، والرد سيكون قاسيا وقاسيا جدا، فلا بوش ولا رايس ولا ولش سيرسل اساطيله لحماية فريق 14 آذار، وفي حال إرسالها فان المثال العراقي خير شاهد على ما سيجري لقواته”.
اضاف: “كنا قد توصلنا في الفترة الاخيرة كمعارضة وموالاة الى شبه اتفاق نقضه سعد الحريري الذي ما زال يتلقى الاوامر من جاك شيراك والاخير يريد تصفية حساباته مع ساركوزي نتيجة اتهامه بالفساد، لذلك يريد تعطيل المبادرة الفرنسية، وهذا الامر توافق مع الرغبة الاميركية بتعطيل المبادرة الفرنسية”.
ووجه وهاب التحية الى “سوريا الصامدة في وجه الضغوط والى الجمهورية الاسلامية الايرانية والمقاومة العراقية”. وأشاد بمواقف الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، مؤكدا الوقوف الى جانب المقاومة في لبنان، داعيا الفلسطينيين الى التوحد لمواجهة المشروع الاسرائيلي الذي يقتل الاطفال والشيوخ والنساء في فلسطين.
ودعا وهاب النائب وليد جنبلاط من دون أن يسميه إلى إعلان توبته وتلاوة فعل الندامة والاعتراف بأن مشروعه قد فشل وان الادارة الاميركية أوقعته في مأزق كنا دائما نؤكد له ان لا يورط نفسه في مخططاتهم، دعوتنا له للاعتذار من المقاومة والشعب اللبناني والقيادة السورية ليبدأ في البحث، في عودة الابن الضال، ولا نقول هذا الكلام من باب الشماتة او الكيدية السياسية، بل من باب حرصنا على الوفاق وعلى لبنان، فاذا تم التجاوب مع مطلبنا فاهلا وسهلا بالتائبين الخائبين، لكننا بعد الآن لن نقبل باختزال قرار الجبل وممارسة الاحادية كما رفضنا الثنائية.