وفد من “حزب الله” يزور دمشقكشفت مصادر نيابية لـ”المركزية” اليوم ان التصعيد السياسي الحاصل، خاصة عقب خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش، لا يعني حتما انسداد قنوات الاتصال المؤدية الى امكان حصول تفاهم ينقذ المحطة الرئاسية ويؤدي الى انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا وفاقيا انقاذيا للجمهورية وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي في البلاد.
واشارت المصادر نفسها في هذا السياق الى انه في موازاة “تكليف” المعارضة النائب ميشال عون التفاوض باسمها مع قوى الغالبية، فإن وفدا من “حزب الله” توجه اليوم الى العاصمة السورية للقاء المسؤولين السوريين والبحث معهم في آخر التطورات على الساحة اللبنانية وتحديدا موضوع الاستحقاق الرئاسي، بعدما بات واضحا ومعروفا لدى القيادات السياسية اللبنانية ان الحزب يمسك بالموقف الاساس لقوى المعارضة وأثبت انه صاحب القرار والتقرير في هذا الشأن وإن كانت واجهة التفاوض من جانب قوى المعارضة هي للعماد عون على اعتبار ان الاستحقاق الرئاسي وإن كان وطنيا الا انه مسيحي في الاساس.