Site icon Lebanese Forces Official Website

فرعون: خيار الانتخاب بالنصف زائدا واحدا لا يزال واردا

فرعون: خيار الانتخاب بالنصف زائدا واحدا لا يزال واردا

 

أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون، إصرار قوى 14 آذار على وصول العماد ميشال سليمان الى سدة الرئاسة، مشيرا الى “أن خيار الانتخاب بنصاب النصف زائدا واحدا لا يزال واردا، لكن الأكثرية قد وضعته جانبا هذه الفترة لعدم وجود دعم دولي له، ولاقتناعها بأن الحل الوفاقي يكون بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، وان نواب الأكثرية لن يشاركوا في جلسة السبت اذا لم يحصلوا على ضمانات”.

 

وعلق الوزير فرعون على الكلام الأخير لوزير الخارجية السوري وليد المعلم، معتبرا ان ما قاله “أظهر بوضوح ان الحل ليس في جيب رئيس مجلس النواب نبيه بري او في جيب النائب ميشال عون كما يقول حزب الله، بل تبين للجميع ان الاستحقاق هو رهينة للخارج بعد بروز طرف خارجي يدعو اللبنانيين والمجتمع الدولي للتفاوض معه”، مضيفا انه “كلما اقتربنا من الحل يقف في طريقنا الكثير من العقبات”. ورأى “أن مسؤولية التعطيل لا تقع فقط على الأطراف الخارجيين، انما تقع وبشكل خاص على بعض الأطراف اللبنانيين الذين يسهمون في تسهيل تقاطع المصالح الإسرائيلية – السورية في اضعاف لبنان والتواصل بينهم الذي لم ينقطع يوما”.

 

ونفى فرعون “ان يكون إعلان “المبادئ ” الذي تحدث عنه الوزير المعلم تضمن موافقة الموالاة على مطلب المعارضة تشكيل حكومة بحسب التمثيل البرلماني للكتل”، معتبرا “ان البيان الوزاري للحكومة المقبلة أهم من الحصص، اذ لا يعود هناك حاجة للخلاف على الثلث المعطل، وهذا كله يبحث بعد الانتخاب لما فيه مصلحة الوفاق”.

 

واعتبر ان الكلام الذي صدر عن الرئيس الأميركي جورج بوش “قد عبر عنه المجتمع الدولي في العديد من المواقف، بدءا من البيان الرئاسي لمجلس الأمن وموقف الرئيس الفرنسي ساركوزي وكل المواقف الأخرى، وليس انتهاء بمؤتمر اسطنبول، كما انها تتطابق مع مواقف بكركي والفاتيكان”، معتبرا ان المجتمع الدولي “كان يرد على تدخل النظام السوري في الشؤون اللبنانية والتهديد والترهيب”.

 

وشدد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية “رغم تحكم أطراف خارجيين بإرادة ثلث النواب الذين يعطلون بالتالي إرادة الشعب اللبناني”، وقال: “ان قوى 14 آذار سعت بإعلانها الموافقة على ان يكون العماد سليمان مرشحا توافقيا الى وحدة لبنان، ولا امكانية لتعزيز الدور المسيحي الا بعد الانتخاب وليس بالفراغ”.

 
Exit mobile version