أشار النائب ميشال عون إلى أن الانتخاب بالنصف زائدا واحدا غير ممكن من جانب الموالاة، مستغرباً “أن القوى التي كانت تحاول أن تفرض عليّ مقاطعة “حزب الله” بدأت تطلب من قوى الموالاة مقاطعتي ما يدلّ على كم هي هشة ومديونة وتبعية”. ورأى أن فريق الموالاة غير راغب بالتوصل إلى حل بل يسعى لبقاء رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في الحكم، مستغربا كلام الأميركيين عن النصف زائدا واحدا.
عون، وفي تصريح بعد اجتماع استثنائي لتكتل التغيير والاصلاح أكد أن “لا جلسة غداً في ساحة النجمة لأنه ليس هناك تفاهم مع قوى الموالاة والحوار مقطوع”، مشيراً الى أنه “لم يحدث شيء مهم في الايام الاخيرة سوى إحجام الموالاة عن التفاوض معنا ما يدل على رغبتهم بالفراغ واستمرار حكومة السنيورة في الحكم”، معربا عن أمله بالتوصل إلى شيء إيجابي بعد الأعياد ولافتا إلى أنه يبذل كل جهد “للوصول إلى حل لا يكون بحدّ ذاته مشكلة”.
عون، وفي تصريح بعد اجتماع استثنائي لتكتل التغيير والاصلاح أكد أن “لا جلسة غداً في ساحة النجمة لأنه ليس هناك تفاهم مع قوى الموالاة والحوار مقطوع”، مشيراً الى أنه “لم يحدث شيء مهم في الايام الاخيرة سوى إحجام الموالاة عن التفاوض معنا ما يدل على رغبتهم بالفراغ واستمرار حكومة السنيورة في الحكم”، معربا عن أمله بالتوصل إلى شيء إيجابي بعد الأعياد ولافتا إلى أنه يبذل كل جهد “للوصول إلى حل لا يكون بحدّ ذاته مشكلة”.
وأشار الى “أننا سنعمل ما في وسعنا للتوصل الى حل لا يكون مدخلا لمشكلة”، ولاحظ أن هناك “انحساراً في المبادرة الفرنسية كما لو أننا على مرحلة جديدة من التحول السياسي”.
ولفت الى أنه “من الطبيعي ان يكون الطرح السوري أقرب الى طرح المعارضة لانها بدورها أقرب الى التفاهم مع سوريا”، مشدداً على أن ثمة عدم استقرار في قوى الموالاة، وقال: “هم متقلبون ويقبلون أحياناً بأشياء ثم يرفضونها، وكما دعوناهم في المرة السابقة هناك أمكنة لهم في حال أحبوا أن يزورونا”، وأضاف: “لا قدرة لأحد في لبنان على التصعيد واكثر من عملية اغتيال لن يحصل وهذا ما نعمل على تحاشيه”.
ورأى عون انه “عند مغادرة الموفدين الاجانب من لبنان قد نصل الى توافق في موضوع الرئاسة”، لافتاً الى أننا “لا نضع شروطا بل نطالب بحقوق أهدرتها هذه الحكومة والحكومات التي سبقتها”. ودعا إلى وقف التدخل الخارجي في الشؤون اللبنانية لكي يتمكن اللبنانيون من التفاهم، مشيرا إلى انه لا يطالب رئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري بالتنحي عن رئاسة إنما يطالبه بالإلتزام بالوعد الذي قطعه بالتنحي عن هذا المنصب في حال تنحيه عن رئاسة الجمهورية.
وفي ما يتعلق برئاسة الحكومة المقبلة قال عون: “اذا اعتبر النائب سعد الحريري ان عدم توليه منصب رئاسة الحكومة اهانة للطائفة السنية سأعتبر عدم تولي منصب رئاسة الجمهورية اهانة للطائفة المارونية”، وأضاف: “أنا تنحيت عن الرئاسة لمصلحة العماد سليمان انما بشروط، وعندما يتراجع سليمان عن هذه الخطوة أستعيد حريتي باتخاذ القرار الذي أراه مناسباً”.
وشدد على أننا “لم نعد نصدق قوى الموالاة فهي لم تنفذ البيان الوزاري ووعدت بالكثير من الامور ولم تنفذها”، مشيراً الى أننا “لا نضع شروطاً ولكننا نطالب بحقوق طبيعية لم تدفع لأصحابها وهذا تقصير قامت به حكومات متعاقبة”.
