بلاد الأعياد
فيصل سلمان
“على مهلك يابا على مهلك.. قدامك عيد/ ليل السهر بيندهلك والصبح بعيد”.
ولمَ العجلة، فليكن عدد أيام التعطيل في عيد الاضحى تسعة ايام، يوم للسنّة ويوم للشيعة من اتباع مرجعية النجف.
يوم للشيعة من اتباع مرجعية قم، يوم للعلويين، يوم للاسماعيليين، يوم للزيديين ويوم للشيخيين ويوم للاصوليين والاخباريين.
ولمَ العجلة، فليكن عدد أيام التعطيل في عيد الاضحى تسعة ايام، يوم للسنّة ويوم للشيعة من اتباع مرجعية النجف.
يوم للشيعة من اتباع مرجعية قم، يوم للعلويين، يوم للاسماعيليين، يوم للزيديين ويوم للشيخيين ويوم للاصوليين والاخباريين.
أهو العيد الذي يمنعنا عن العمل ام هو نحن الذين لا نريد عملاً ولا نريد اتفاقاً ولا توافقاً حتى لو كان على توقيت ظهور الهلال والقمر والشمس والمريخ والبطيخ.
وصلنا الى ما قال الاقدمون: كل يغني على ليلاه.. كل يعيّد على قمراه، كل يضحي “بلبناناه”.
وفي البلد ثماني عشرة طائفة، ما عدا الفراطة والاصوليات المنشقة، وحالة البلد على احسن ما يرام.
“هذا بناقوس يدق/ وذاك بمئذنة يصيح” وكأننا لم نسمع بالواقعة بين جورج بوش ووليد المعلم وانعكاساتها المرتقبة علينا.
كأننا لم ننتبه بعد الى اننا نحو النحر ذاهبون، فاذا دقّ النفير، فنحن لا في العير ولا في النفير.
غارقون في خلافاتنا ونائمون في العسل.. على اساس ان الوقت امامنا، و”الوقت كالسيف، إنْ لم تقطعْه، قطعك”.
اهلاً بكم في بلاد الأعياد.
التالي السابق